أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - طلال الربيعي - كاتب وباحث، ومحلل نفسي ماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي (العراق و مُهرِّجو البلاط !). / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - شكرا استاذي الفاضل على التوضيح - سامية شرف الدين (رويدة سالم)










شكرا استاذي الفاضل على التوضيح - سامية شرف الدين (رويدة سالم)

- شكرا استاذي الفاضل على التوضيح
العدد: 626839
سامية شرف الدين (رويدة سالم) 2015 / 6 / 17 - 05:15
التحكم: الكاتب-ة

اشاطر كل من يرى في الشيوعية فكرا طوباويا حيث أرى أنها حلم انساني بعالم أجمل يكون فيه الفرد عطاء كله وتنتفي فيه النزعات والنزعات العدوانية الحيوانية الميالة للتملك والسيادة سعيا لاثبات ذات مسكونة بهوس لامتناهي بالتمايز وحب الذات (lego-centrisme) وأن فقط الانسان الفوق انساني (sur-humanisme) هو من يقدر ان يحققها وينعم بثمارها
لكني أبقى اتسائل دوما ما الجدوى من الافكار الطوباوية بما انها تبقى حلما لا يتحقق في عالم مادي بحت يستهلكنا كل يوم أكثر ويشوهنا حتى عمقنا الانساني؟
هل بُنِيت كل الحظارات البشرية على احلام طوباوية أم على ثقافة الحرب التي لازمت الانسان منذ بدء الخليقة وربما ستقوده بالنهاية لانقراضه الحتمي؟
سأنطلق من تجربة خاصة لأسالك
عندما يكون امامنا للدرس تجربة شعب (لنقل طوباوي الافكار حالما) يعطي من ذاته ومتسامح أكثر مما يجب يغفر دوما ويتنازل دوما حتى على أبسط حقوقه في رغبة ملحة لان يستمر تهادي السفينة على الموج دون عقبات كثيرة بسبب العواصف الكامنة دوما تحت الاعماق (ملح الحياة كما يقولون) مما يجعل ربان السفينة مستبدا ظالما كريها (فالربان في مجتمعاتنا مهما كانت شخصياتنا نحن المسافرين رافضة لقيود العادة والعرف الاجتماعي يبقى المسيطر دوما على الدفة) فهل من السهل التحرر من عبودية وقهر سنين طويلة نفسيا؟
يقول جبران في كتابه النبي واذا كان هناك طاغية تريد ان تثل عرشه فاستوثق اولا أن قد تحطم العرش الذي اقمته له في نفسك فهل لطاغية ان يحكم الاحرار والاعزة الا إذا قد شاب حريتهم الاستبداد وخالط عزتهم العار؟ كلام جميل جدا لكن هل يمكن ان نهدم الاصنام التي صنعنا في نفوسنا بالسهولة التي يصفها جبران دون أن تستهلكنا كل العلل النفسية الممكنة ثم هل سيبقى بعد ذلك طعم للحياة؟
هل تعود الصعوبة لضعف شخصية الشعب أم لميراث السنين المشوه أم فقط لعجز عن الصراع او عزوف عنه؟
ثم هل الطبيعة البشرية يصنعها فقط الاطار الاجتماعي الذي عشنا فيه وهل ان الخضوع الذي تمتاز به طبيعة بعض البشر فطري أم مكتسب؟
ستقول لي طبعا إنه مكتسب وأشاطرك الراي ومقتنعة بذلك لكن من أين يمكن ان نجد ما يكفي من القوة للهدم والتدمير واعادة البناء؟

مودتي



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
طلال الربيعي - كاتب وباحث، ومحلل نفسي ماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي (العراق و مُهرِّجو البلاط !). / طلال الربيعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مئة عام من العزلة: ماكوندو من الرواية إلى الشاشة / فرج الحطاب
- المسار 115 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- فيسبوكيات .. الوهم الأيراني! / سعيد علام
- حين يخسر المنتصر / زيد علي الشمري
- هل تطبق مدونة الاحكام الجعفرية على ارث المتوفى رغم عدم اختيا ... / وليد عبدالحسين جبر
- صناعة الكراهية / خطاب عمران الضامن


المزيد..... - صباح السبت.. ارتفاع عدد قتلى الفيضانات الكارثية في نيبال
- شاهد.. ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لإنشاء -أكاديمية الفضاء الأ ...
- ماذا قال رونالدو بعدما أصبح الهداف التاريخي للنصر في دوري ال ...
- لماذا تتنافس الولايات المتحدة والصين على مركز للذكاء الاصطنا ...
- فولكسفاغن ورافائيل الإسرائيلية تخططان لإنتاج -قبة حديدية- في ...
- ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 626 قتيلا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - طلال الربيعي - كاتب وباحث، ومحلل نفسي ماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي (العراق و مُهرِّجو البلاط !). / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - شكرا استاذي الفاضل على التوضيح - سامية شرف الدين (رويدة سالم)