أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رعاياك يافضيلة الديكتاتور / محمد حجازى - أرشيف التعليقات - فرحي كان عظيما بوجودك في هذا الموقع المتمدن - ج حايك










فرحي كان عظيما بوجودك في هذا الموقع المتمدن - ج حايك

- فرحي كان عظيما بوجودك في هذا الموقع المتمدن
العدد: 62682
ج حايك 2009 / 11 / 17 - 04:21
التحكم: الحوار المتمدن

أخي محمد//// شجاعتك نادرة//// في الكلمات التي وجهتها للدكتاتور
وأوفيته حقه من الصفات التي يتمتع بها
التي لا تناسب رئيسا لدولة
حتى أنها لاتناسب أي إنسان بشر
ماذا نفعل ؟؟؟لنا تعزية في قول الرب أشعيا
------الرب يُدافع عنكم وانتم صامتون-----
الرب يكون معك بتنوير العقول، وإشراقة كلمة الحق
أطلب لك ولزوجتك الحبيبة التي تعرفنا عليها في سؤال جريء وهي بجانبك
الرب يكون معكما ومع طفلتكما الملاك ...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رعاياك يافضيلة الديكتاتور / محمد حجازى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحسين . / حامد الضبياني
- الدولة ليست غنيمة سياسية / صفاء العطية التميمي
- حين يصبح المنبر درعاً، فمن يحمي الضحية ؟ / سفيان مرزا
- الذهب الأزرق الخفي (اقتصاد مياه الصرف في ميناء الفاو الكبير) / رياض العيداني
- عندما يشتد لهيبها،الحرائق لا تعرف الحدود / فرهاد دريعي
- من الفصل السابع الجزء الاخير / عصام حافظ الزند


المزيد..... - هل تسير أوشا فانس على خطى ميلانيا ترامب في الأناقة السياسية؟ ...
- دون أن تدفع أو أن يصلك شيء.. مواقع -دوبامين- بكوريا الجنوبية ...
- بدقة أعلى وقدرات أوسع.. -ميتا- تراهن على الذكاء الاصطناعي بن ...
- الصحة العالمية تناشد إعادة فتح الممرات الإنسانية فورا لضمان ...
- أبو الغيط: لجنة التنسيق العليا ركيزة أساسية فى مسيرة العمل ا ...
- سلام: لن نقبل ببقاء إسرائيل في أي نقطة محتلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رعاياك يافضيلة الديكتاتور / محمد حجازى - أرشيف التعليقات - فرحي كان عظيما بوجودك في هذا الموقع المتمدن - ج حايك