أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عَتَبي عليكَ صديقيَ المُلحِد ج 2 / سالم الدليمي - أرشيف التعليقات - تعليق الى سالم الدليمي - ايدن حسين










تعليق الى سالم الدليمي - ايدن حسين

- تعليق الى سالم الدليمي
العدد: 626666
ايدن حسين 2015 / 6 / 16 - 12:25
التحكم: الحوار المتمدن


تحية طيبة
مغالطتك اخي العزيز .. هي بغفلتك عن .. اجتنبوا الفاحشة .. او اجتنبوا الزنا ..او .. ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
و هي اشد من لو انه قال .. حرمت عليكم الزنا
لماذا .. لان الاجتناب .. تعني ان تتحوط بخطوات كثيرة بعيدا عن الوقوع في الزنا
كمن يقف على فوهة حفرة عميقة .. فقد يدوخ و يسقط في الحفرة مع انه لا يريد الوقوع في الحفرة
فيجب عليه ان يقف بعيدا عن فوهة الحفرة تحوطا من الوقوع في الحفرة
ثم نسيت قول الله .. غضوا البصر .. فهل يمكن ان يقول الله .. غضوا البصر .. ثم يرضى بالاحتضان او بالتقبيل
الحكم لكم
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عَتَبي عليكَ صديقيَ المُلحِد ج 2 / سالم الدليمي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كتابتك نوافذها واسعة / مقداد مسعود
- 11 سبتمبر: ربع قرن من الحرب الإمبريالية. (مقابلة مع جلبير ال ... / جلبير الأشقر
- الأزمة الرأسمالية والبرجوازية “الخيّرة” / ج روميرو
- المسؤول الحزبي (1958 - 2025) / كاظم فنجان الحمامي
- هل غُلِبَت الروم نبوة شاهدة على صدق النبي؟ / ميشيل الراهب
- ما الحب؟ إنه الحب! / عدي حاتم


المزيد..... - تحذير للنساء.. آلام الدورة الشهرية قد تخفي أحيانا عدوى منقول ...
- عبادة الشيطان تصبح رسمية
- حرب ترامب على إيران مستمرة - لماذا؟
- التوتر بين تركيا وإسرائيل يضع الولايات المتحدة أمام معضلة كب ...
- ملحمة في أوديسا: روسيا تُغرق 100 سفينة تابعة لحلف الناتو
- الجيش الروسي يحاصر قوات النخبة الأوكرانية في خاركوف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عَتَبي عليكَ صديقيَ المُلحِد ج 2 / سالم الدليمي - أرشيف التعليقات - تعليق الى سالم الدليمي - ايدن حسين