أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عن الحب-نحو فهم للوجود والحياة والإنسان / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مداخلتك رقم 103 رائعة وحسب - بشارة










مداخلتك رقم 103 رائعة وحسب - بشارة

- مداخلتك رقم 103 رائعة وحسب
العدد: 626400
بشارة 2015 / 6 / 15 - 03:10
التحكم: الكاتب-ة

اولا تحية للاستاذ سامي والحضور من قراء ومعلقين
بشكل عام استاذ عماد انا اتفق مع ارائك كما كثيرين, اعتقد, واتفق مع اسلوبك اسلوب المداواة بالصدمات والذي يستسيغه معنا القليلين
يعني مثلا واحد جلده متمسِح شو بدها تنفع معه القفازات الحريريه؟ بده مشرط على شطل بلطة ليقطع بجلده
بالنسبة للمداخلة 103 :هذا النوع من البشر من كثرة غسيل الدماغ صايرين مثل الزومبي دائما يحورون الحقيقة لتتلائم مع اهوائهم ومصالحهم المفترضة كما شرحت حضرتك فابنت وافصحت وبلّغت
------------------------
استاذة سر الوعي غريب انك تطرح بالضبط نفس اسئلتي ونفس فضولي.تبدو لي ك -التر ايجو
اما بالنسبة لموضوع المقال فليس هنالك اوضح من وصف اليونانيين القدماء للحب: اذ انهم قسموه الى ثلاثة انواع
حب التفاني (اغابي) وهو اسماها , كحب الام لرضيعها, حب غير مشروط حتى ولو اتعبها ببكائه واقلق منامها وعملها تحته مئة مرة
ثم حب الصداقة (فيليا) يشترط التبادلية والمجانية وحسب
واخيرا الحب الشبقي (ايروس) وهو مكلل بالشروط والموازين وحسابات الربح والخسار
يبدو لي ان هذا الاخير هو الاكثر تأترا بالكيمياء وهذه هي اضافتي المتواضعة للموضوع
وتحياتي مجددا



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عن الحب-نحو فهم للوجود والحياة والإنسان / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عندما ينقلب الإعلام على أخلاقياته / إدريس نعسان
- لماذا نرفض سيطرة -الأمن العام- على الأحياء الكردية؟! / بير رستم
- المجتمع العراقي من أكثر المجتمعات تعقيدًا / هاشم معتوق
- الخضوع القسري والخضوع الطوعي.. / عباس موسى الكعبي
- 2. الدولة التي وُلدت مُشوَّهة: البنية الاستعمارية للتبعية (1 ... / عماد حسب الرسول الطيب
- (دفوف رابعة العدوية) / مقداد مسعود


المزيد..... - -لم أعش قط بمكان جميل كهذا-.. كيف غيّر انتقال أمريكية إلى أل ...
- إعداد المربّى مهمة سهلة لا تتطلب جهدًا كبيرًا.. إليك كيف
- روسيا ترد على فرنسا وبريطانيا: أي قوات أجنبية في أوكرانيا -أ ...
- رئيس قطاع الإعلام بالجامعة العربية: الرياضة عامل تمكين للتنم ...
- الإمارات: عبدالله بن زايد يُعيّن مبعوثاً لمكافحة التطرف والإ ...
- سان تروبيه تودع بريجيت باردو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عن الحب-نحو فهم للوجود والحياة والإنسان / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مداخلتك رقم 103 رائعة وحسب - بشارة