أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فؤاد النمري في الميزان /2 / عبد الرضا حمد جاسم - أرشيف التعليقات - محطات المكنكه مره اخرى - عبد المطلب العلمي










محطات المكنكه مره اخرى - عبد المطلب العلمي

- محطات المكنكه مره اخرى
العدد: 625930
عبد المطلب العلمي 2015 / 6 / 12 - 12:41
التحكم: الحوار المتمدن

تحيتي
كنت قد اسهبت اعلاه بتوضيح الاسباب التي كانت وراء حل محطات المكنكه.فرمله تحويل الفلاحين الى عمال بل عكس ذلك الاتجاه بالاضافه الى تعزيز اقتصاد السوق.بيع محطات المكنكه الى الكلخوزات يعني ان طاقم الصيانه و العمال انتقلوا ايضا الى الكلخوز و اصبحوا اعضائا في التعاونيه.المعدات كانت غير متقادمه لا فيزيائيا و لا تصميما.لا ادري كيف هو الحال في عالم راسالمال.لكن في مجتمع الاشتراكيه لكل اله يوجد عمر افتراضي يجب بعده ارسالها الى المصنع لكي يتم عمل صيانه كامله لها(لمره واحده فقط)و بعد الصيانه الكامله يوجد عمر اخر لها بعدها يجب استبدالها باله جديده.اطقم الصيانه في المحطات مهمتها فقط الصيانه الدوريه و اصلاح الاعطال الطارئه.كذلك انوه انه عند ارسال الاله الى الصيانه سوف تستلم اله اخرى مصانه رأسا.في كل مصنع يوجد ما يسمى احتياط الاستبدال.
بالنسبه لقولك ان الارقام حُشرت،فمن الذي حشرها،اللجنه المركزيه ام المؤتمر؟
سألتي عن اصلاح الاراضي البور،فنفيت انها كانت في الخطه بالشكل الذي اقره التحريفيون عام54.لتجيبني انه لم يكن حينها اكتفاء ذاتي.ما الرابط بين المسألتين؟
الى عتبه الشيوعيه شئ و الشيوعيه شئ اخر.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فؤاد النمري في الميزان /2 / عبد الرضا حمد جاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قانون وكرامة أم تخوين ووصاية؟ مطالب مدنية… وردود رافضة / أحمد سليمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (372) / نورالدين علاك الاسفي
- في كيمياء الكتابة: من سعة الخيال إلى إزميل التخييل / السعدية حدو
- هشاشة* / إشبيليا الجبوري
- قراءة في رواية 48 للكاتب دكتور محمد المصطفى موسى / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- هايكو: -بينَ محوِ الاسمِ وصونِ الحرف / محمد خالد الجبوري


المزيد..... - تمرد جمهوري متزايد على ترمب.. هل الدافع الضمير أم الحسابات ا ...
- نقص الوقود يقطع الكهرباء عن جنوب غرب ليبيا وأعطال تفاقم أزمة ...
- إندبندنت: أغلبية الناخبين البريطانيين يريدون التراجع عن بريك ...
- مصدر: أمريكا تعتزم السماح باستخدام الأصول الإيرانية في إعادة ...
- إيبولا يتمدد في وسط إفريقيا.. ومنظمة الصحة العالمية تحصي نحو ...
- طهران تتسلم رسالة باكستانية لتحريك المفاوضات مع واشنطن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فؤاد النمري في الميزان /2 / عبد الرضا حمد جاسم - أرشيف التعليقات - محطات المكنكه مره اخرى - عبد المطلب العلمي