أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - طلال الربيعي - كاتب وباحث، ومحلل نفسي ماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي (العراق و مُهرِّجو البلاط !). / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - استاذ طلال تحياتي - ابو احسان










استاذ طلال تحياتي - ابو احسان

- استاذ طلال تحياتي
العدد: 625614
ابو احسان 2015 / 6 / 10 - 07:55
التحكم: الكاتب-ة

استاذ طلال تحياتي..نتكلم عن العراق كنموذج لما نحن فيه,ونظيف لة مصر وبعض البلدان التي تعاني.
من الاحزاب الدينية بالدرجة الاولى,
نحن نعلم ان الاحزاب الدينية هي احزاب بورجوازية صغيرة ,اي انها احزاب راسمالية,تعتمد في انتشارها على تغيير الاخلاق التي تساهم في طباع الفرد وشخصيته ومزاجه,وتعمل على ابرازها كقناعات فردية داخلية..تتحول فيما بعد الى خصال خلقية تبدو للفرد كانها خواطر وتصرفات مثالية..ثم تتحول الى اساس واقعي لسلوك الفرد..وبالتاليتتحول الى سماة عضوية لتصرفاته وطباعه..ثم ياتي دور المرشد الديني..ليجسدها في شعوره لتصبح قواعد سلوك مثالية بالنسبة له.واعني الفرد ...وبالتالي تصبح كانها عادة(وبما ان العادة طبيعة ثابتة)اذا نحن امام معضلة كبيرة في التغيير..لاننا ملزمون ان نغير طباع.
وعليه كان لابد من اللجوء الى علم الاجتماع في حل هذه المشكلةودراسة المجتمع..لكي نصل الى اسباب الخلل في المجتمع وصياغة القوانين لمعالجته.
ان اتحاد الاحزاب الدينية والراسمالية في الاستحواذ على مقدرات الشعوب امر ليس بالجديد ولاهو غريب بل هو معروف ومشخص وله شواهد حاضرة كثيرة...نحن نبحث عن حل لفك هذا الارتباط وفضحه امام الناس..من هنا لابد من استخدام الخطوات التالية
1- تشكيل حكومة دكتاتورية مؤقتة(هكذا يرى لينين) حكومة ثورية.
2-قيام حكومة او دولة الديمقراطية الوطنية..ولكن بعد ان تتعهد المرحلة الاولى بتبني ثورة اجتماعية من شانها تقلب المفاهيم التي رسختها الاحزاب الدينية في المجتمع لصالح راسماليتها المهلكة.
الملاحض ان هذا ماقامت به مصر,وهو خط اصلاحي صحيح ولابد منه.
3- لابد من الاستفادة في تثقيف المجتمع وابراز عدم التوازن الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي احدثته الاحزاب الدينية الراسمالية في المجتمع..وكذلك كشف المستور عن نوايا هذه الاحزاب في مجارات الراسمالية العالمية في تقسيم العالم الى نفوذ اقتصادي تتفاقم فيه التناقضات الداخلية التي تؤدي الى صراع وحروب..الرابح الوحيد منها كبار الراسمالية..وصغارها الاحزاب الدينية.
قد تخلق بعض المتاعب خيبة امل لدى القائمين بهذه المهمة, وابرزها هي مهمة اقناع اطراف المدن الذي تشكل الغالبية العضمى في المجتمع المعتمدة على العاطفة في الولاء للاحزاب الدينية..ويكون من الصعب كشف واثبات خبث وتفسخ ولاانسانية هذه الاحزاب..ولكن التعويل على المثقفين من الامة يكفي ان يشكل على مدى الرمن عامل ضغط قوي ومتمكن. باستغلال الجماليات في الحياة كالاحتفالات والمسارح والفنون وانواع الثقافات الاخرى..!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
طلال الربيعي - كاتب وباحث، ومحلل نفسي ماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي (العراق و مُهرِّجو البلاط !). / طلال الربيعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إنتفاضة إيران تقدم للأمام لإسقاط النظام / سعاد عزيز
- التيار العربي الترامبولي / كاظم فنجان الحمامي
- ‏استراتيجيات القيادة الذكية / محمد عبد الكريم يوسف
- آخر حيل الديكتاتورية في عشية السقوط / عبدالرحمن مهابادي
- السياسة والوعي في العراق: مصنع خرافات يعمل بلا كهرباء / محمد ساجت قاطع
- حين يصبح الإنسان تفصيلًا في السياسة الأميركية / مالك الجبوري


المزيد..... - بسبب زيارة -أرض الصومال-.. بيان مشترك يهاجم خطوة وزير خارجية ...
- ولي عهد إيران السابق يوجه رسالة لترامب بتعليق على مظاهرات ال ...
- حلب.. وقف لإطلاق النار تعلنه وزارة الدفاع السورية وتوجيه في ...
- ما هو التهاب العصب السابع وما هي طرق علاجه؟
- لماذا تعد ملاءات الأسٍرة ناقل العدوى الخفى وكيف يؤدى سوء تخز ...
- قتلى وحرائق في كييف وتحذيرات من هجمات روسية على مستوى البلاد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - طلال الربيعي - كاتب وباحث، ومحلل نفسي ماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي (العراق و مُهرِّجو البلاط !). / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - استاذ طلال تحياتي - ابو احسان