أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دولة ديمقراطية واحدة في فلسطين/إسرائيل / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - ما هي الجملة الأصلية لترك الحاكمية للعرب؟ - عماد ضـو










ما هي الجملة الأصلية لترك الحاكمية للعرب؟ - عماد ضـو

- ما هي الجملة الأصلية لترك الحاكمية للعرب؟
العدد: 625547
عماد ضـو 2015 / 6 / 9 - 19:26
التحكم: الحوار المتمدن

أخي أبراهيم أنا أردت معرفة مصدر الجملة التي قالها اينشتاين بلغتها الأصلية

ذكرت هآرتس بالإنجليزية..
هذا في 2015
http://goo.gl/8nC4Kt
وهذا في 2014
http://goo.gl/DkRP7R

لم أجد الحاكمية للعرب وأنا احب أن اطلع دائما على المصدر بلغته الأصلية
وخصوصا مصدر جملتك: وحث قومه على .... وترك الولاية والحاكمية لهم

ما هو مصدر جملة (ترك الولاية والحاكمية لهم) باللغة الأصلية؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دولة ديمقراطية واحدة في فلسطين/إسرائيل / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أصياف / حكمت الحاج
- أنا .. طفل أغمي عليه / روني علي
- في ضيافة المدافع .. الجيش الشعبي العراقي في مقابل الباسيج ال ... / جعفر المظفر
- كوميونة مونستر أو -أورشليم الجديدة- (1534- 1535) / شريف الصيفي
- حكايات جحا / رولا حسينات
- فلسفة التعليم في تونس : من التلميذ المتعلم إلى الإنسان القاد ... / رضا لاغة


المزيد..... - طائرة صغيرة تهبط اضطراريًا في المحيط بأمريكا.. وقائدتها تنجو ...
- لحظة -مؤثرة- في الدوري البرازيلي.. طفلة تبكي بحرارة وتعانق ن ...
- بيان مشترك بين الأردن والصين.. ماذا قال عن الحل الشامل لأزمة ...
- الرئيس اللبناني: لبنان يواجه تحديات جسيمة بين اعتداءات إسرائ ...
- دميترييف: ميرتس مستشار أوكرانيا
- نائب يطالب رئيس الوزراء بكشف النموذج الاقتصادي لبيع النفط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دولة ديمقراطية واحدة في فلسطين/إسرائيل / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - ما هي الجملة الأصلية لترك الحاكمية للعرب؟ - عماد ضـو