أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - دائماً الجاهل ضحية جهله - يحيى طالب










دائماً الجاهل ضحية جهله - يحيى طالب

- دائماً الجاهل ضحية جهله
العدد: 625499
يحيى طالب 2015 / 6 / 9 - 15:04
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا دكتور على هذا المقال الحزين جداً والذي يثبت قوة جهل الآخرين مما جعل أمريكا وغيرها تلعب بهم مثل قطع الشطرنج فأمريكا لا يهمها كم يموت او يجوع او يتشرد من العراقيين والعرب فهم في نظرها مجرد حشرات ضارة واهم شيء عندها مصلحتها ياريت الجاهل يصحى من جهله ويعرف الحقيقة ولا يقاتل اخاه في الوطن-،شكرًا لكم ولموقع الحوار

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق / عبدالخالق حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خمسة أسابيع في دمشق 2 / دلور ميقري
- عن ( العهد والنذر / و الثقافة السمعية الدينية ) / أحمد صبحى منصور
- 15. إعادة الإعمار الطبقي – من أنقاض الحرب إلى تنظيم المجتمع ... / عماد حسب الرسول الطيب
- استمراراً لتسييس القضاء التركي.. محاكمة استثنائية في العام ا ... / رشيد غويلب
- شمال سوريا على صفيح ساخن… قسد بين الضغط والتمدد / حسن صالح الشنكالي
- الأحتجاجات الأيرانية ألى أين ? / عامر صالح


المزيد..... - مصدر يمني يعلق على -إغلاق مطار عدن- و-مذكرة سعودية- بشأن رحل ...
- التوترات تتصاعد في اليمن: قيود على رحلات الإمارات وإغلاق مطا ...
- بريطانيا تسجل ثاني أعلى عدد من المهاجرين الوافدين عبر المانش ...
-  *الصمود والمقاومة في مواجهة الإبادة والتهجير* 
- أسباب الرغبة الشديدة في تناول الطعام ليلًا؟ إزاى تتحكم في نف ...
- اليمن: إغلاق مطار عدن والانفصاليون يعلنون نشر قوة مدعومة من  ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - دائماً الجاهل ضحية جهله - يحيى طالب