أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاله الحقيقى و الاله المزيف .......الجزء الثانى / أنون بيرسون - أرشيف التعليقات - الاله المتسامح - الحمد لله










الاله المتسامح - الحمد لله

- الاله المتسامح
العدد: 62547
الحمد لله 2009 / 11 / 16 - 16:51
التحكم: الحوار المتمدن

لم يرى الاسلام يوما ولا اله الاسلام أن يقول كما جاء في الانجيل(من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر)انه يضع شرطا مهما يمكن أن تكون معه هذه المقولة صحيحة وهي القدرة على الرد فحينها فقط يسمى القرءان هذا الفعل عفوا أما غير ذلك فيسمى عجزا لاعفوا ، فالقرءان الكريم يمدح قوما (والذين اذا أصابهم البغي هم ينتصرون)أي يتمكنون من أعدائهم وحينها تأتي الأية التالية مباشرة( وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله)ان العدل هو قانون الله في أرضه أما العفو و التسامح فهو خيار بشري ارتقائي ، ويرى ابن تيمية أنه لايمكن أن يكون هناك دين يفرض العفو والا صار هذا ظلما ثانيا على المظلوم أما دين الكمال فهو الدين الذي يفرض العدل ويحبب في الفضل ، لذلك التسامح والعفو ليس محبوبا دائما بل العفو شرطه الاصلاح (فمن عفا وأصلح)فان نجم عنه فساد وزاد المتجبر في تجبره صار العفو حراما ، ولذلك فللعفو والتسامح شرطان أولهما القدرة على الانتقام وثانيهما الاصلاح ، ومن هنا فان اله الاسلام متسامح مع المظلوم حين وضع له ميزان العدل ومتسامح مع الظالم حين أباح للمظلوم أن يعفو عنه عند المقدرة على الانتقام

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاله الحقيقى و الاله المزيف .......الجزء الثانى / أنون بيرسون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لا تختبروا صبر الدولة… يدُ القانون فوق يدِ الفوضى! رسالة إلى ... / سامي ابراهيم فودة
- حين تُهان جومانا… لا يُهان شخص، بل تُختبر إنسانية وطن / مدحت قلادة
- الشاويش الذى غاب / ياسروزيرى
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (38) / حسين علي الحمداني
- الاحتلال والصراع الطبقي في قصة -طفل كناه ذات مساء- عبد المنع ... / رائد الحواري
- معلاوي أمين يكتب قراءة لعتبة العنوان لقصيدة الوارثون للشاعر ... / السمّاح عبد الله


المزيد..... - -الصندوق الأسود للأرض-.. هذا الهيكل الفولاذي سيوثّق كل خطوة ...
- كيف نجحت النسخة الأولى من مهرجان -ديزي تشين فيلدز- في جذب 45 ...
- الإمارات تعلق على تقرير جديد للجنة تقصي الحقائق في السودان
- الشرع يستقبل وفدا ألمانيا: سوريا تجاوزت مرحلة تبادل الثقة وف ...
- أسلحة المستقبل الروسية تحط في مصر
- مصر.. الأمن يكشف تفاصيل محاولة دهس فتاة بسبب نقطة النزول


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاله الحقيقى و الاله المزيف .......الجزء الثانى / أنون بيرسون - أرشيف التعليقات - الاله المتسامح - الحمد لله