أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مصر إلى أين ؟! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لاحاجة لاارد على تعليقا تك فيما رديت عليها - عبد الحكيم عثمان










لاحاجة لاارد على تعليقا تك فيما رديت عليها - عبد الحكيم عثمان

- لاحاجة لاارد على تعليقا تك فيما رديت عليها
العدد: 624800
عبد الحكيم عثمان 2015 / 6 / 6 - 15:51
التحكم: الكاتب-ة

اخ سامي وانا ايضا غير مستعد وليس لدي الوقت لاا عيد واصقل ولااكتب بالهيروغليفي ولابالسنسكريتي
استقرار الوضع في مصر بين شعب مصر الاقباط والمسلمين طيلة حكم المسلمين حتى دولة حسني مبارك دليل صارخ على المؤامرة, كانت تحدث خلال عهد مبارك بعض الحوادث بين المسلمين وبعض الاقباط
بسبب تجاوز هذا الطرف على الاخر,فخلاف على قميص بين مكوجي قبطي وزبون مسلم الذي قام على اثره المكوجي القبطي بقتل الزبون المسلم حرقا بقنينة ملتوف اداى الى نشوب صراع وقتي سارعت الحكومة لااحتوا ئه,فعندما تكون الحكومة قوية لن يستطع احد ان يتجاوز القانون, وان نشب صراع سرعان ما تنهيه,هناك مقولة,(ناس تخاف ماتختشيش) كل مايحصل في بلادنا اليوم سببه انهيار الانظمة وضعفها والفلتان الامني,الذييسمح ببروز الجريمة
الحدود في العراق وفي سوريا مستباحة لماذا لضعف القوى الامنية, ومقولة اخرى من أمن العقوبة اساء الادب
كل هذه العوامل وعوامل المصالح الشخصية وحب المال والسلطة تجعل الاخ يقتل اخوه,فهل الاخوة من مذهب واحد ومن دين واحد لديهم ارضية مناسبة لعمل المؤامرة, والقبول بها
على كيفك علينا اخ على مهلك علينا بشويش


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مصر إلى أين ؟! / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مصر إلى أين ؟! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لاحاجة لاارد على تعليقا تك فيما رديت عليها - عبد الحكيم عثمان