أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مؤسسة (المدى ) ومؤسسة (البرلمان العراقي) في الميزان / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - أتفق ولكن ....! - حميد البغدادي










أتفق ولكن ....! - حميد البغدادي

- أتفق ولكن ....!
العدد: 62436
حميد البغدادي 2009 / 11 / 16 - 02:34
التحكم: الكاتب-ة

العزيز برهم....مرحبآ بعودتك لأشكاليات الحالة العراقية.واتفق معك فيما ذهبت اليه من تعداد منتوجات دار المدى وكونها باتت مصدرآ مهمآ للمثقف العراقي لكنك نسيت أن تكمل مناحيها الأخرى والتي لابد وأن تربط بشخص مالكها ومديرها السيد فخري كريم واتساؤلات الكبيرة حوله بدءآ من قطع كل أواصر أرثه الشيوعي دون مقدمات أو تبريرتبوأه تلك المناصب العديدة التي بدأت بمؤسسات المجتمع المدني وأنتهاءآ بمنصب كبير مستشاري السيد الرئيس...!ولو أطلعت على عدد اليوم من أيلاف ستجد تساؤلآ ذكيآ بهيئة تعليق لقاريء يشبه مؤسسات السيد فخري ونشاطاته بأسطورة الصحافة العالمية )مردوخ).......؟ فمن هو الممول الحقيقي لكل هذه الأعانات والمؤتمرات ياترى وهل من المعقول أن أستثمارآ في مجال الأعلام يغطي كل هذه النفقات؟ أليس من حق الناس أن تخاف فالبعض يراها فعلآ خطة ذكية قد المقصود منها توريط وأستمالة جمهرة المثقفين لتمرير مشاريع أنفصالية أو قومية على حساب القضية العراقية وفي ظرف معقد جدآ.عليه أرجوك يابرهم أن تفصل بين وارد كمبدع...سابقآ وحاضرآ والمدى كمؤسسة يلف ماضيها وحاضرها الغموض مع كونها باتت واحة للمبدعين...وتقبل محبتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤسسة (المدى ) ومؤسسة (البرلمان العراقي) في الميزان / ابراهيم البهرزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الِانْطِوَلُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَا ... / حمودة المعناوي
- -مسعودة فرهود-: طوق نجاة من ضوء..ونخلة لا تنحني.. قراءة-عجول ... / محمد المحسن
- متخلفون في زمن التسارع: لماذا لا يزال العرب يبحثون عن -مُلك ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- من الأرشيف الألماني إبان المذبحة الأرمنية 1915- 3 / عطا درغام
- مُلَّاك الحقيقة المطلقة: تفكيك الآلية المزدوجة لاستباحة العق ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- ⸻ خولة حاج دبسي… حضور إنساني صنع أثرًا يتجاوز الدور / رانية مرجية


المزيد..... - رئيس إيران يصدر أوامره بإلغاء القيود على الإنترنت وإعادتها ل ...
- -رؤية 2030-: كيف اصطدمت مشاريع السعودية العملاقة بحدود الواق ...
- مضيق هرمز يفرض معادلة جديدة: كيف هزم -السلاح النووي- الاقتصا ...
- الحجاج يتوافدون إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم
- المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات ...
- ترامب وإيران.. حين تكرر واشنطن أخطاء حروبها بالشرق الأوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤسسة (المدى ) ومؤسسة (البرلمان العراقي) في الميزان / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - أتفق ولكن ....! - حميد البغدادي