أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لتظهر الحقيقة بظهور التقرير في قضية سقوط الموصل ! / مصطفى محمد غريب - أرشيف التعليقات - سپآرتاكوس الحلبة! - HAMID KIRKUKI/ SAYADI










سپآرتاكوس الحلبة! - HAMID KIRKUKI/ SAYADI

- سپآرتاكوس الحلبة!
العدد: 623338
HAMID KIRKUKI/ SAYADI 2015 / 5 / 30 - 10:31
التحكم: الحوار المتمدن

لذين سببوا سقوط موصل هم أكبر من أثيل ومالكي و كاك مسعود ووالخ هم ملك السعود، CIA، أوردوغان، الميت التركي، و جهاز الإستخبارات الإسرائيلية(موساد) ، وشلة الشيوخ الخليجية.الدولارية. العراقيون والعراقيات (لو صحّ التعبير المجازي حاضرا)!، هم بيادق الشطرنج وليس فيهم وزير أو رّخ و لا حتى حصان و لا فيل، لأن الغرب في داونينگ ستريت أعطت الوزير للسعود والّرخ للترك و الحصان لليهود و الفيل لملالي إيران!، حينما يضحون بالبيادق لكسب اللعبة شئ بديهي وليست فقط ضرورية وإنما شيقة واللعبة تكون مفاجئآت بديعة ومحيّرة.
كما قلت سابقا إن الكورد هم سپارتاكوس في حلبة الأثينين الديمقراطين أمام أسد جائع (داعش)، ليس بيدهم سوى خنجر قصير للدفاع عن نفسه في البقاء إلى أن تنتهي المبارات وإذا بقي على الحياة يرجع إلى زنزانته و ينتضر مبارات ثانية لتفريح أحرار أثينا(أمريكا الديمقراطي)،
أوه نسيت ويسّلم الخنجر للسجّان للتأمين على عدم فراره أو( إنفصاله)!.كما الحال لشعبي الملتهم من قبل وحوش الترك والعرب والفرس!
وآني كلّش ممنون
حميد صيّآدي يو إس أي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لتظهر الحقيقة بظهور التقرير في قضية سقوط الموصل ! / مصطفى محمد غريب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة ذُبابة الأعمش في صالون الأفندي تحسين : مناظرة النبيذ ب ... / صباح حزمي الزهيري
- حكاية الميت الأخير يهرب من لحده المنسي في مقبرة العشيرة / قص ... / عبد الرحمن بوطيب
- يا قشعريرةً من بردٍ ممتع / شيرزاد همزاني
- الكتابةُ وَصِدْقُ البَيَان / محمد خالد الجبوري
- النهايات العنيدة* / إشبيليا الجبوري
- طلل: الحنين والانقسام الطبقي في رؤية رانيا مسعود / عصام الدين صالح


المزيد..... - ترامب لحشد من المستثمرين: اسألوني عن أي شيء.. يمكنكم التحدث ...
- تمثال بالحجم الطبيعي للسيدة مريم العذراء ينطلق في جولة عالمي ...
- ماذا قال حسام حسن عن احتمالية انتقال صلاح إلى الدوري السعودي ...
- استهداف موقعين نوويين بإيران وإصابة جنود أمريكيين بالسعودية. ...
- باكستان تستضيف محادثات مع السعودية ومصر وتركيا حول حرب إيران ...
- بعد تهديد الحوثيين .. إسرائيل تعلن عن أول هجوم صاروخي من الي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لتظهر الحقيقة بظهور التقرير في قضية سقوط الموصل ! / مصطفى محمد غريب - أرشيف التعليقات - سپآرتاكوس الحلبة! - HAMID KIRKUKI/ SAYADI