أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الرؤية الشرعية لمكافحة انفلونزا الخنازير ! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - الى عبدالله بوفيم - سارة










الى عبدالله بوفيم - سارة

- الى عبدالله بوفيم
العدد: 62298
سارة 2009 / 11 / 15 - 16:13
التحكم: الحوار المتمدن

نحن لسنا في حاجة لهؤلاء المتدينين المؤمنين بهراء ابو هريرة
ما فيه شيئ يحصل في المستقبل القريب او البعيد الا اخبرهم به النبي الخاتم
شيئ ولا في الخيال
وهذا لم يحصل مع اي نبي الا مع النبي الخاتم --لم ارى ادهى واخبث من بني يعرب
كل حديث قد الف بمهارة
نحن في حاجة لاناس يعملون من اجل تحقيق العدل والمساوات بين بني البشر
اما التدين فذالك بين العبد وربه
وانظر كلما ازداد عدد المتدينين ازدادت مصائبنا و هؤلاء يقولون ما لا يفعلون


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الرؤية الشرعية لمكافحة انفلونزا الخنازير ! / صلاح يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التلوث اللفظي § / محمد بلمزيان
- حول مداخلة/تعليق ر. حسين علوان حسين حول دراستي المنشورة حول ... / علي طبله
- سؤال الكونية والواقع المعيشي في حقوق الإنسان / عزالدين محمد ابوبكر
- الطاووس الذي علّم العراق فنَّ الاعوجاج . / حامد الضبياني
- الإمبراطورية الآفلة... / رضا لاغة
- تصعيد مقاومة - جمهوريّة الإعدامات - و جرائم حرب الولايات الم ... / شادي الشماوي


المزيد..... - بعد رواج فيديو محاولة اقتحام شقة.. الداخلية المصرية تلقي الق ...
- مسؤول فلسطيني: ضربة تستهدف مستشفى في غزة والجيش الإسرائيلي ي ...
- الصين: الفيضانات -أخطر كارثة عابرة للحدود- منذ سنوات
- مظاهرة حاشدة في برلين تطالب بوقف صادرات الأسلحة لإسرائيل وإن ...
- ألمانيا.. قنابل الحرب العالمية الثانية غير المنفجرة خطر صامت ...
- لبنان ـ القنابل تنهي الأرواح والأحلام وكرة القدم!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الرؤية الشرعية لمكافحة انفلونزا الخنازير ! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - الى عبدالله بوفيم - سارة