أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خالَتُنا أُمُ جَميل في الجَنة !! / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - .وما ادراك ما بئر بضاعة.. - سيد مدبولى










.وما ادراك ما بئر بضاعة.. - سيد مدبولى

- .وما ادراك ما بئر بضاعة..
العدد: 621698
سيد مدبولى 2015 / 5 / 22 - 13:11
التحكم: الحوار المتمدن


.وما ادراك ما بئر بضاعة..
يعنى بطينة ولا غسيل البرك (جمع بركة = اى نقاوة مائها تضاهى ماء بئر بضاعة). اما حكاية الجرو الميت تحت السرير التى لا تعقل تخلينى اتخيل ان لو عملنا حصر لخزين ما تحت السريرفنجد: مكتبة للسور المنسوخة والمتداولة وحديثة النزول- مخزن اسلحة وخناجر وشوم- مخزون بول أدامى وحيوانى- حيوانات نافقة ومعيز حية- ويمكن جاموسة والدة....اما الزبالة فمركزة فوق السرير.تحياتى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خالَتُنا أُمُ جَميل في الجَنة !! / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشيخام: هو الشيخ الحاخام / كاظم فنجان الحمامي
- شفيقة ومتولى ، تراث سوهاجى وعربى ودولى !؟ / حسن مدبولى
- بين فن السلويت والسرد القصصي قراءة في المجموعة القصصية -رسائ ... / كارم محمود عزيز
- نص(سفينةُ شَكٍّ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- نص:فوضَى النَّص.هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- أوراق نادية 10 / مارينا سوريال


المزيد..... - تسجيل أول عش لسلحفاة ريدلي الزيتونية في أبوظبي
- بعد 11 عامًا على اعتزاله.. رونالدينيو يصل إلى إيطاليا لخوض ت ...
- جدة الطفلة الفلسطينية هند رجب تكشف موقفها من القضاء الإسرائي ...
- زاخاروفا: تحويل الاتحاد الأوروبي عوائد الأصول الروسية لأوكرا ...
- مصر وتركيا والسعودية تبحث عقبات اتفاق غزة والتطورات في سوريا ...
- الخارجية الروسية: مسؤولون حكوميون ورجال أعمال يمثلون دولهم ف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خالَتُنا أُمُ جَميل في الجَنة !! / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - .وما ادراك ما بئر بضاعة.. - سيد مدبولى