أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مدى تغلغل الدين في حياتنا اليومية / عاد بن ثمود - أرشيف التعليقات - عاد بن ثمود دكتور؟ ما أغرب هذا! - عبد الله اغونان










عاد بن ثمود دكتور؟ ما أغرب هذا! - عبد الله اغونان

- عاد بن ثمود دكتور؟ ما أغرب هذا!
العدد: 620722
عبد الله اغونان 2015 / 5 / 16 - 10:49
التحكم: الحوار المتمدن

سبقت الاشارة الى هذا وأكد ذلك الأخ ايدن حسين
متشرفين يادكتور
قال الله تعالى في القران المقدس
انما يخشى الله من عباده العلماء
وقال أبو العلاء المعري وهو من الشعراء المتشككين

عجبي للطبيب يلحد في الخا --- لق من بعد درسه التشريحا

طبيب؟ يداوي الناس وهو مريض!!!
الله يشفيك يادكتور


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مدى تغلغل الدين في حياتنا اليومية / عاد بن ثمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - منتدى الديمقراطية والمساواة يدق ناقوس الخطر بشأن العنف السيا ... / حياة البدري
- لا أحد يقرأ في أبوظبي / ربيع نعيم مهدي
- حين يصبح للطالب صوت: التعليم الثانوي في بريطانيا بين الكتابة ... / عامر هشام الصفّار
- المغنية الإسرائيلية شيفي أورن باخ: أغنيات قريبة من همسات الر ... / حميد عقبي
- حينما تمرين / طالب جانال
- غسل الأموال وتشوهات التراكم الرأسمالي: من الجريمة الاقتصادية ... / مظهر محمد صالح


المزيد..... - ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- 11.8 مليون لتر في الثانية.. المياه تتدفق بقوة هائلة فوق شلال ...
- سنوات من الإرهاق والهلوسة.. وطبيب واحد كشف مرضها
- انهيار سقف مدرسة يودي بحياة 32 طفلاً ومعلّم في باكستان.. إلي ...
- خلال افتتاح جسر جديد بين البلدين.. الصين تؤكد دعمها الثابت ...
- باستريكين يترأس في دونيتسك اجتماعا حول التحقيق في جرائم القو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مدى تغلغل الدين في حياتنا اليومية / عاد بن ثمود - أرشيف التعليقات - عاد بن ثمود دكتور؟ ما أغرب هذا! - عبد الله اغونان