أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دروس من الاسراء والمعراج / نشأت عبد السميع زارع - أرشيف التعليقات - ارحم عقلنا - سمير










ارحم عقلنا - سمير

- ارحم عقلنا
العدد: 620628
سمير 2015 / 5 / 15 - 14:09
التحكم: الحوار المتمدن

يا رجل ارحم عقولنا، يعني جِبْرِيل بأجنحته الستمائة والبراق وجناحيه ومع ذلك لم يجعلا مسلما واحدا يستيقض على تلك الجلبة ، ثم في اي مسجد صلى، وإذا كان هناك مسجد فلماذا لم يصلي فيه عمر؟ اذا صلى بالأنبياء في القدس فلماذا في السماء اخذه جِبْرِيل ليعرفه عليهم ثانية وأي واحد يلتقيه يقول له هذا النبي الفلاني؟ عجيب، ما قبل بضع دقاءق قد التقاهم. يا رجل محمد تعلم القصة من لعبة عاءشة(الحصان المجنح) تصور طفلة لديها لعبة تزوجها صاحبكم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دروس من الاسراء والمعراج / نشأت عبد السميع زارع




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عام على اصدار القانون الجعفري: حياة النساء والاطفال مهمة! / نادية محمود
- سلفادور الليندي ، والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزء ثانٍ / هاتف بشبوش
- أزمة غرينلاند وحدود التحرر الأوروبي / سنية الحسيني
- (حكاية المرجع الجديد حول قصيدة النثر الحداثية، قد أَعْثُرُ ع ... / عبد الرحمن بوطيب
- فزعة مؤمنين / حسين سليم
- ديوان محمد وجدي الشربتي 1907-1989 ..............جمع وتحقيق و ... / ابراهيم خليل العلاف


المزيد..... - كان عائدًا للتو من -الحضانة-.. عناصر الهجرة يعتقلون طفلًا بع ...
- في طريقه إلى زيمبابوي لوداع والدته ودفنها.. وجد حب حياته في ...
- جنازة فالنتينو.. هوليوود وصنّاع الموضة يودعون -الامبراطور ال ...
- الكرملين يكشف طبيعة الوفد الذي سيشارك في اجتماع أبوظبي مع أم ...
- فيديو متداول لـ-حرق العلم العراقي في أربيل-.. ما حقيقته؟
- حظك اليوم السبت 24 يناير/ كانون الثاني 2026‎


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دروس من الاسراء والمعراج / نشأت عبد السميع زارع - أرشيف التعليقات - ارحم عقلنا - سمير