أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثنائية العامل والموظف في العراق / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - هناك مثل مصلاوي مسيحي(المسلم الزيزاني اصل نصراني) - علاء الصفار










هناك مثل مصلاوي مسيحي(المسلم الزيزاني اصل نصراني) - علاء الصفار

- هناك مثل مصلاوي مسيحي(المسلم الزيزاني اصل نصراني)
العدد: 620391
علاء الصفار 2015 / 5 / 13 - 21:47
التحكم: الحوار المتمدن

تحية ثانية
الانتهازي متقلب ويكون المتقلب جدا قاسي على جماعته القدامى,ليكون صدامياً ليثبت انه حريصا على حزبه الجديد فيهاجم فكر ورفاقه القدامى من اجل الحصول على منصب وعلى حساب كل القيم والاعراف.هذا المثل المسيحي قديم!فكانوا المسيحيين يعانون من المتأسلم المسيحي الاصل وليس من العربي الوثني,فيكون هؤلاء المتمسلمين المسيحين جداً موتورين و يهاجمون المسيحيين بعدوانية لئيمة,لان انتهازيتهم في تغيير دينهم مزعجة لذاتهم التي لا تريد ترى مسيحي يبقى على دينه, لذا تجد الشيوعي الذي انقلب إلى بعثي,يكون جداً لئيم.لذا نرى ابراهامي يكتب بكل قسوة عصابية فهو لا يريد ان يرى اي شيوعي عراقي اولاً ثم لا يريد الخير للبشرية ويهاجم الافكار الماركسية مع تهجم صارخ خاصة على حسقيل قوجمان الذي يرى فيه جبروت الثبات والوفاء ليس للفكر فحسب بل لطيبته العراقية الاصيلة مع دمث راقي في الاخلاق, لنرى كل ما هو معاكس لهذه الصفات متوفرة في كل اعداء الشيوعية الذين كانوا في يوما ما شيوعيين.الامثلة عديدة كما في فاروق هلال المنهارالذي كان يهاجم الفنانين الشيوعيين فصار بمنصب في وزارة الثقافة والفنون.فكيف يكون المرء اذا تحول للعنصر ية!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثنائية العامل والموظف في العراق / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - استقالة الوزيرة ليست هى الكلمة الأحيرة / نصارعبدالله
- الوردة الأولى* / إشبيليا الجبوري
- -لماذا تكون الحرية للعديدين هدفًا منشودًا وللآخرين تهديدًا؟- / نصار يحيى
- 17. الخاتمة: نحو سياسة تحررية / عماد حسب الرسول الطيب
- سأترك كل شيء ورائي / يحيى الشيخ
- موسم الهجرة إلى البرلمان...!!! / البديل الجذري


المزيد..... - عزالدين الكلاوي يكتب: -الفراعنة- خرجوا برأس مرفرع بعد إحراج ...
- رئيس إيران يغادر العراق عائداً إلى طهران عقب الضربات الأمريك ...
- رجل من نيروبي يتقاسم منزله مع طيور أنقذها
- تصعيد ميداني في غزة: 6 شهداء بغارات إسرائيلية ومطالبات أممية ...
- خبراء أمميون يطالبون الاحتلال بالإفراج الفوري عن الطبيب حسام ...
- سويسرا تنهي عقدة السبعة عقود وتطيح بكولومبيا من مونديال 2026 ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثنائية العامل والموظف في العراق / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - هناك مثل مصلاوي مسيحي(المسلم الزيزاني اصل نصراني) - علاء الصفار