أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أخلاقنا وأخلاقهم-فى فلسفة الخير والشر / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - قراءه متسرعه - مفتاح الفرج










قراءه متسرعه - مفتاح الفرج

- قراءه متسرعه
العدد: 616270
مفتاح الفرج 2015 / 4 / 15 - 19:52
التحكم: الحوار المتمدن

حضرتك قرات تعليقي باستعجال شديد -الفقره الاخيره من تعقيبك عي تعليقي لم ترد علي لساني قط ولكن قلت ان المؤمن الذي يؤمن بالمدونات التاريخيه علي حساب القيم والمنطق الانساني هو مؤمن ذو نزعه الحاديه لابمانه بالمحسوس فقط (سمعيا وبصريا في صوره مدونات مكتوبه و

روايات متواتره حتي لو كانت تمثل طعنا في فكره الله الحكم العدل السلام -هنا هو عاجز عن اعمال الحس الفطري السليم ويرجح ما وصل فقط لحواسه السمعيه والبصريه من روايات وعنعنات تتصادم مع قيم مفترضه بالدين كمنظومه للخير والسلام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أخلاقنا وأخلاقهم-فى فلسفة الخير والشر / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من يدير الحوار السوداني ومن يؤسس الدولة؟ / محمود محمد ياسين
- مصرف الرافدين بؤرة للفساد الخفي في العراق / جاسم المعموري
- من غضبة الفتى .. / عبد العاطي جميل
- طوفان الأقصى حتى لا ننسى (406) / نورالدين علاك الاسفي
- الذكاء الاصطناعي يحذر من الاقتراب من الشخص العربى / د مصطفى راشد
- غابتي / عبدالله بولرباح


المزيد..... - تراجع أسعار الذهب عالمياً مع ترقب قرارات الفائدة الأمريكية
- زلزال سياسي في ألمانيا: اليمين المتطرف يتصدر انتخابات ساكسون ...
- استطلاع: نسبة تأييد حكومة ميرتس تراجعت إلى الحضيض
- الخارجية الروسية تتحدث عما سيبحثه لافروف مع نظيره السعودي في ...
- سموتريتش يهاجم حكومة لندن ويدعو لطرد السفير البريطاني فورا
- سينتكوم: تغيير مسار 94 سفينة في مضيق هرمز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أخلاقنا وأخلاقهم-فى فلسفة الخير والشر / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - قراءه متسرعه - مفتاح الفرج