أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بوح في جدليات – 11 – في مديح ِ عشتار - نحن ُ الإنسان!ّ / نضال الربضي - أرشيف التعليقات - خوف وامل بين وجود ام انتهاء! يحكمها النشاط والعمل - علاء الصفار










خوف وامل بين وجود ام انتهاء! يحكمها النشاط والعمل - علاء الصفار

- خوف وامل بين وجود ام انتهاء! يحكمها النشاط والعمل
العدد: 616049
علاء الصفار 2015 / 4 / 14 - 13:00
التحكم: الحوار المتمدن

الشك والقلق جاء عبر البحث عن لقمة العيش اساسا,فاجدادنا الاوائل لمرحلة عصور صيد, علمتهم الحرفة الصمت والانتظار والخوف والامل والفرح,فكم فرح الصياد وهو يحمل الطريدة على كتفه حارة طازجة, ليرى زوجته في المغارة تثرثر مع الاطفال من اجل هدهدة الخوف والانتظار فكم قدمت مهنة الصيد من معنى العمل والانتظار والفرح. هكذا نحن لليوم كما جدنا الصياد نلاحق المهام في صمت وحذر وفي انتظار وشك,وحين النجاح تنهمر الدموع لتعبر عن شكل العواطف البدائية لابسط صياد في العصر الحجري وهو يحمل الطريدة. لكن طريدتنا اليوم هي اوراق لا يفقه بها اولاد العصر الحديث,فهي لم تكن ملموسة كما لشت الغزال ام الخنز يرالبري التي لها علاقة مباشرة مع خواء البطن الجائعة. لذا نحن نتعامل بالرمز في حياتنا وباشد واصعب الرموز في عصرنا الحديث, لكن بقى امل البشر في الوصول للكمال حلم لانه يعني الخلاص من الخوف و القلق, لذا ظهر الانبياء والفلاسفة من اجل هدهدت مسيرة الانسان الصياد الذي لا يمكن ان يفارق وشمه القديم من اجل النجاح كأن كان صياد بدائي في الغابات بين الاحراش والادغال أم الصياد الحضاري الذي يشقى في عمارات شاهة ودهاليز أوراق العلم!ن

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بوح في جدليات – 11 – في مديح ِ عشتار - نحن ُ الإنسان!ّ / نضال الربضي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صنم الخارج ومورفولوجيا الدولة: الدستور بين سيف الغلبة وميزان ... / احمد كانون
- تونس وشبح تشاوشيسكو.. إحياء لنموذج السوفييت في القرن 21 / مضاء رشد الباي
- (مساجُ) العقلِ / اسماء محمد مصطفى
- إيطاليا: التصويت الشعبي يُهزم مشروع اليمين المثير للفتنة / مراسلات أممية
- اللاجئ في أدب الحرب والمقاومة: قراءة فلسفية في جدلية الموت و ... / عصام الدين صالح
- ترمب يفضل الدبلوماسية المعيارية على وزير الخارجية روبيو / عبدالحكيم سليمان وادي


المزيد..... - زيلينسكي يقول إن واشنطن تشترط انسحاب أوكرانيا من دونباس مقاب ...
- مادورو يمثل مجددا أمام محكمة نيويورك الخميس وسط مساع لإسقاط ...
- لماذا تخشى أوروبا اعتبار تجارة الرقيق بأفريقيا -أفظع جريمة ض ...
- طقس قاسٍ بـ14 دول عربية.. 3 قتلى وسيول وثلوج وإجلاء عائلات و ...
- امتيازات وأموال.. كيف ضغطت واشنطن على الكاميرون لاستقبال مرح ...
- كبير مستشاري ترامب يدين مجزرة الجيش السوداني في الضعين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بوح في جدليات – 11 – في مديح ِ عشتار - نحن ُ الإنسان!ّ / نضال الربضي - أرشيف التعليقات - خوف وامل بين وجود ام انتهاء! يحكمها النشاط والعمل - علاء الصفار