أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بَوْحٌ على بَوْحٍ .. مهداة للزميل نضال الربضي / قاسم حسن محاجنة - أرشيف التعليقات - الصديق العزيز حسن قاسم محاجنة - 2 - نضال الربضي










الصديق العزيز حسن قاسم محاجنة - 2 - نضال الربضي

- الصديق العزيز حسن قاسم محاجنة - 2
العدد: 615041
نضال الربضي 2015 / 4 / 9 - 07:48
التحكم: الكاتب-ة

تابع من رقم 1

3. لماذا تبادلية الحب على الأرض هي الحب من جهة الإنسان، و الشقاء من جهة الإله؟ إنها النظرة الدينية التي ترى أن الإله يحضر الاختبار و يوقعه لأنه -يريد-، و أن المخلوق يخضع للإرادة و يخوض الاختبار، و ينتظر نتائجه في الحياة الأخرى، فيقبل ُ إذا ً المخلوق هذه العلاقة بقوة الأيدولوجية، لا بإملاء القلب و العقل و المنطق و الطبيعة البشرية، أي يقبلها بتنافر و تناقض مع خاصية نفسه المادية التي تتوق للحب و السلام و الجمال، فيحتال ُ على هذا التوق بترحيله إلى عالم قادم لأنه لا يستطيع أن يلغيه من طبيعته.

من فقدوا إيمانهم في معسكرات الاعتقال النازي، فقدوا حياتهم معها حينما احترقوا في أفران الغاز، و من نجوا وجدوا الحياة َ مرة ً أخرى لكنهم تركوا الإله في المعسكر، حينما قتله هتلر و جنوده، حينما قتله بؤس المعاناة و القسوة المُفرطة، لكنهم وجودوا الإنسان و الحب حينما خرج الإنسان ُ من تحت ركام الإله، و كثير ٌ منهم اليوم يشهدون للحب.

لماذا و كيف؟

لأن الحب يولد ُ من الألم، و الألم يلد الأمل، و الأمل يلد التعاطف، و التعاطف يلد التقارب، و التقارب يحقق الحب.

يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بَوْحٌ على بَوْحٍ .. مهداة للزميل نضال الربضي / قاسم حسن محاجنة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محددات السياسة الامريكية في ازمة فنزويلا / مهند طلال الاخرس
- في ذكراه ال ٨٠ كيف توجه الحزب الشيوعي إلى الريف؟ / تاج السر عثمان
- دير شبيغل في نشرها المقال المزيف عن ضفيرة المقاتلة الكردية: ... / إبراهيم اليوسف
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/1 / عبدالامير الركابي
- عندما يغترب الملح / مظهر محمد صالح
- الحظ السعيد - قصة قصيرة / عبد الرضا المادح


المزيد..... - كعكة شوكولاتة تناولتها طاهية يوميًا لمدة ست سنوات.. لماذا؟
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- المتزلجة ليندسي فون تنشر تعليقًا بعد خضوعها لعملية جراحية ثا ...
- بينها تعيين نائب عام ووزير استثمار جديدين.. صدور أوامر ملكية ...
- دمشق تعلن تسلّم قاعدة التنف الواقعة على الحدود مع الأردن وال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بَوْحٌ على بَوْحٍ .. مهداة للزميل نضال الربضي / قاسم حسن محاجنة - أرشيف التعليقات - الصديق العزيز حسن قاسم محاجنة - 2 - نضال الربضي