أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي - أرشيف التعليقات - رد الى: فراس - وسام رفيدي










رد الى: فراس - وسام رفيدي

- رد الى: فراس
العدد: 614368
وسام رفيدي 2015 / 4 / 5 - 16:57
التحكم: الكاتب-ة

تحياتي يا رفيق فراس. انا لم أقل على انقاض الأحزاب الحالية فمن يجروء على شطب تاريخ وخبرة وتجارب دموية وغظيمة للأحزاب الحالية؟ قلت ( قطع) مع الحالة الراهنة و(استمرارية) للتراث والتجربة والخبرة. وتعددها واضح وهو ما يسعى المقترح لتجاوزه عبر اقتراح المؤتمرات القاعدية الموحدة التي تفرز مؤتمراً عاماً توحيديا لتشكيل هيئات الحزب الجديد، وكل هذه الآلية مفتوحة لكل اليساريين، بغض النظر عن حزبيتهم من عدمها، وهو مقترح بتقديري يختبر جدية مَنْ يريد الوحدة والنهوض باليسار وتجاوز الأزمة وبين مَنْ يرتاح للواقع الحالي. أما لماذا لم يتشكل الحزب الموحد منذ تأسيس هذه الاحزاب فواضح: لم تكن تعيش ازمة تهدد وجودها ووجود اليسار، فانخراطها بالكفاح ضد الصهاينة كان مفتاح توسعها وجماهيريتها، وبالتالي لم تنجح محاولات العمل الوحدوي السابق، ناهيك عن اعتبارات أخرى ذكرتها، حسب قناعتي، في المفتتح.
اما ان هناك اختلاف في فهم الماركسية، فذلك لا أجده خطيرا بل على العكس، حيوي وضروري: لنعترف ان هناك اتجاهات في الماركسية، ولندير الظهر لذلك التراث الستاليني الذي لم يتصور ( ماركسية) إلا ماركسيته وتجربته! علما ان خارج تلك الماركسية هناك تيارات واتجاهات ماركسية وثورية. نبع الماركسية يتسع لكل ذلك، فشجرة الحياة المتنوعة تفرز ذلك. حسبنا بالمحددات التي سقتها في المفتتح لما هي الماركسية ويمكنك العودة لها، المحتوى الطبقي العمالي، الاشتراكية، سلطة الكادحين ومعها تفرعات، وهذا إطار يتسع للعديد من الاجتهادات الماركسية.
اما بالنسبة لدور القيادات الحالية، فليقرر اليساريون عبر مؤتمراتهم المقترحة، فهم قادرون على التمييز بين قائد وقائد، فليس كل قيادات اليسار في سلة واحدة بالتأكيد، ولنترك الخيار لليساريون ليقرروا في قياداتهم، أليس من حقهم؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عيدُكِ الثاني في السماء… أمي ريما- / رانية مرجية
- إضاءة حول فصول الحرب وقصص أخرى لدكتور محمد بابكر عبد الله / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- الشمال… صُنّاع ذاكرة المدينة يرحلون ويبقى إشعاعهم / كاظم الحناوي
- الدونكيشوتية المتجسدة سياسيا / محمد طه حسين
- هل كان تفكيك العالم الإسلامي هدفًا استراتيجيًا للاستعمار الب ... / احمد موكرياني
- من فطرة القلب / عبد العاطي جميل


المزيد..... - إطلاق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض يثير مخاوف بشأن ...
- هذا النوع من التمارين الرياضية قد يقلل خطر إصابتك بـ8 أمراض ...
- أول ناقلة غاز مسال تعبر مضيق هرمز منذ بدء حرب إيران
- الجيش الإسرائيلي يصدر -إنذارًا- بإخلاء 12 قرية لبنانية: حزب ...
- المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: محكمة الاحتلال تُقرر تمدي ...
- المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: المحكمة ترفض طلب الإفراج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي - أرشيف التعليقات - رد الى: فراس - وسام رفيدي