أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ليس للماركسية ما قبلها أو ما بعدها (8) / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - هاه ابو الحليب, في بلد الجريمة و القتل العنصري - علاء الصفار










هاه ابو الحليب, في بلد الجريمة و القتل العنصري - علاء الصفار

- هاه ابو الحليب, في بلد الجريمة و القتل العنصري
العدد: 614288
علاء الصفار 2015 / 4 / 5 - 10:54
التحكم: الحوار المتمدن

يقول ابراهامي نكتته البائسة, لكن في إسرائيل يعيش الاطفال بدون حليب لان الدولة في غاية البربرية و تقوم على اسس واقتل الشيخ والمرأة الحامل والطفل الرضيع, وهلهولة لابن غورين هلهل هلهل- و الطشت اللي يحلوة يللي أمي أستحمي- ان الاوساخ التي يطرحها ابراهمي لا يمكن لمياه الارض تغسلها! فأن اغنية الطشت أللي هي ترمز الى الدعوة للنظافة و أزالت الو ساخة العالقة في مركز ثقل الانسان. فهي يمكن تنظيفها بالماء والصابون, لكن ان افكار العنصرية و معاداة الشيوعية هي قذ ارات عالقة في الفكر والروح لا يمكن للماء العمل على تنظيفها, لذا ان لا توجد الا وسيلة واحده ألا وهي لغة ماركس الساخرة والممزقة لافكار المرتزقة والمتطفلين على الفكر والحياة كأمثال برودون وبوبر, شوا ذي روموز الفكر البرجوازي بافكار الانحطاط الحضاري.ادلع يا عريس و بلاسة لاسة نايلون! ولا تضربني ولا تضرب كسرت الخيزرانة! اعتقد هذه المقاطع المنح لة تليق بافكار ونكات ابراهامي. نكتة في إسرائيل يجب نشرها! ابو الحليب لا يمكنه دخول مخيمات غزة لان أبراهامي لا يحب اكل الفول ولا يحب العرب ويكره لينين وهو لابن غورين شاكراً حيث ابو الحليب يدق بابه ال 5 صباحا!ن

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ليس للماركسية ما قبلها أو ما بعدها (8) / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في الخمسين / مجيد الكفائي
- الاتحاد الخليجي يقترب من الكونفدرالية / مجيد الكفائي
- المشهد السردي في رواية -دماء باردة- ل منال الجندي... / السيد إبراهيم أحمد
- الحقيقة العمياء/ قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي
- تحية كاريوكا: حين يواجه الجسدُ السلطة / سعد بن علال
- الحبر والريشة / علي أحماد


المزيد..... - ما الذي يدفع شابات من جيل زد إلى تجميد بويضاتهن؟
- ما الذي يجعل ضرب الكرة بالرأس خطيراً جداً على الدماغ؟
- لماذا تُعدّ الاحتجاجات الحالية في إيران غير مسبوقة؟
- الإحصاءات العامة: انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شه ...
- هل ضوء الشمس يعزز هرمون السيروتونين والدوبامين؟
- الأمن الأميركي يستنفر للسيطرة على الاحتجاجات المتفاقمة في مي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ليس للماركسية ما قبلها أو ما بعدها (8) / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - هاه ابو الحليب, في بلد الجريمة و القتل العنصري - علاء الصفار