أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي - أرشيف التعليقات - رد الى: الفلاح الاحمر - وسام رفيدي










رد الى: الفلاح الاحمر - وسام رفيدي

- رد الى: الفلاح الاحمر
العدد: 613390
وسام رفيدي 2015 / 3 / 31 - 19:33
التحكم: الكاتب-ة

الرفيق الفلاح الاحمر تحياتي. نعم نحتاج لحزب ماركسي ذو هوية ماركسية واضحة. ولا تناقض وتعارض بين تلك الحاجة ومتطلبات إعادة بناء ركائز مشروع حركة التحرر الوطني التي قبرها أوسلو فحول القضية الوطنية من مشروع للتحرر إلى قضية خلافية مع ( دولة جارة)!! شعوب كثيرة انطلقت حركتها التحررية بقيادة ماركسية، اي بقيادة الحزب الماركسي، كما حركة تحرر الشعب الصيني والفيتنامي من الاحتلالات اليابانية والفرنسية والأمريكية وكانت تلك الحركات بقيادة الحزب الماركسي في الجهتين أي الحزبين الشيوعيين، بل بالعكس: إن ضمان نجاح حركة التحرر الوطني، بتقديري، وبقراءة تجارب الشعوب، مرهون بالقدرة على الدمج بين مهام التحرر الوطني والتحرر الديموقراطي الاجتماعي، وهنا بالذات تتأكد المسؤولية التاريخية لقيادة الحزب الماركسي لحركة التحرر، او ما سميته أنت ( قيادة ماركسية) لحركة التحرر. التجربة الكوبية اختلفت عن التجربة الصينية والفيتنامية: في كوبا ثوريون قادوا التحرر الوطني وغداة التحرر تحولوا لمواقع الماركسية وبنوا حزبهم الشيوعي وشرعوا ببناء الاشتراكية، ولكن هذه الواقعة لا تعني التعارض بين حركة التحرر والحزب الماركسي كما قلت سابقاً. ولا اعتقد ان اليسار كان يطرح بناء حركة تحرر وطني بل كان يسعى للتأثير عليها وقيادتها بالتعاون مع كل شركاء النضال. يبدو لي ان الخشية لديك تكمن من أن طرح موضوعة حزب ماركسي ستؤثر على شعبية الحزب وقدرته على قيادة حركة التحرر الوطني. يبدو لي ذلك وأقول: تجربة الجبهة الشعبية في قطاع غزة نهاية الستينيات ومطلع السبعينيات بقيادة جيفارا غزة كما تجربة الجبهة وفصائل اليسار في الانتفاضة الأولى لم تؤكد الهاجس من هجرة الجماهير نتيجة الأيديولوجيا، كما تجارب العديد من الشعوب في كوبا والصين وفيتنام وفنزويللا.... وغيرها، لقد غدا اليسار الفلسطيني في تجربتي غزة والانتفاضة الشعبية تياراً شعبياً واسعاً فرض حضوره السياسي والكفاحي وحاز على ثقة قطاعات اسعة، فالجماهير لا تلتف حول الحزب بسبب الأيديولوجيا بل لدفاعه بإخلاص عن مصالحها وتبنيه لأهدافها وإجتراعه الأساليب النضالية التي تنسجم مع مزاجها، ولا فرق هنا عند الجماهير أكان الحزب ماركسياً ام إسلامياً فمن يقاتل من أجل أهداف الجماهير تلتف حوله ولنا في تجربة الإسلام المفاتل دليل إضافي على ما ذهبت، وإذا كنا بحاجة لحركة تحرر بقيادة ماركسية كما تساءلت فما هي هذه القيادة غير الحزب الماركسي؟ تحياتي لك

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تصاعد الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران: التطورات الرئيسية ... / أحمد رباص
- بين نهضة الخيال وأتمتة الروح: مقاربة أخلاقية في إبداع الذكاء ... / محمد بسام العمري
- الغابة ومستأسدها وسلالاته المتناوبون: محارق الطامحين إلى الع ... / إبراهيم اليوسف
- - قبرص منصة العدوان على الشرق الأوسط وحلقة في مؤامرة -إسرائي ... / حمدي حسين
- لا يوجد مكان لقاض عربي في اسرائيل الجديدة / جواد بولس
- ليس أمام نظام الملالي في إيران الا أحد حلين!؟ / سليم نصر الرقعي


المزيد..... - أوكرانيا تعرض المساعدة في التصدي للمسيّرات الإيرانية مقابل ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن الانتقال إلى -المرحلة التالية- من الحر ...
- حرس الثورة الإسلامية يوزع مشاهد لاستهداف طائرة حربية للعدوان ...
- - لم نطلب وقف إطلاق النار-.. عراقجي: مستعدون لمواجهة أي غزو ...
- التصعيد العسكري في الخليج يعرقل الملاحة.. 20 ألف بحار و15 أل ...
- ماكرون يعلن تحركا دبلوماسيا لمنع انزلاق لبنان إلى حرب شاملة. ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي - أرشيف التعليقات - رد الى: الفلاح الاحمر - وسام رفيدي