أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - زرادشت ...والضابط الخفر ! / عارف معروف - أرشيف التعليقات - وللحديث بقيه - فريد جلَو










وللحديث بقيه - فريد جلَو

- وللحديث بقيه
العدد: 613343
فريد جلَو 2015 / 3 / 31 - 12:20
التحكم: الكاتب-ة

يبدو من هذه القصص الكثير ففي التسعينات كنت في منشأه حكوميه مدنيه وكنت مسؤل الخفر فاصطحبت معي كتاب لتشيخوف منشور من قبل وزارة الثقافه والاعلام العراقيه وقد لاحظ الكثير نمن الموظفين الكتاب وكان اسم تشيخوف يعني روسي لديهم وكل روسي شيوعي ---حذرني بعض البسطاء ولكن لم اعر اهميه لذلك حتى وجدت نفسي وجها لوجه مع المسؤل الامني والحزبي يسائلني ببعض الاستحياءويوحي بتحويل --------القضيه الى الامن وبعد جهد جهيد فهم ان الكتاب طبعته حكومته وان تشيخوف مات قبل ان يلد لينين وكان له طلب ان لا اجلب مثل هذه الكتب الى المنشأه والافضل ولمصلحتي ان لا اقرئها

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
زرادشت ...والضابط الخفر ! / عارف معروف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أمريكا والكهرباء في العراق / صباح الرسام
- لماذا هجروا بلدان المآذن؟ / بثينة تروس
- احتجاجات حزب الصراصير الساخر.. الانتصار والآفاق ورد فعل الحك ... / رشيد غويلب
- مجهر سيكولوجي على قصيدة بم التعلل للمتنبي.. موقفه من العشق ( ... / كاظم حسن سعيد
- سقط الأسد وبقيت الأسدية / أكرم شلغين
- المثوور* / إشبيليا الجبوري


المزيد..... - عراقجي مُحذرًا: إيران سترد بحزم على أي هجوم أمريكي
- هل تنجح باكستان في تحويل نفوذها الدبلوماسي إلى مكاسب اقتصادي ...
- ترامب يهدد بضرب إيران -بقوة شديدة-، وواشنطن تحض رعاياها على ...
- السودان.. -يونيسف- تحذّر من -كارثة هائلة تتفاقم- في الأبيّض ...
- هل تقضي ساعات أمام التلفزيون؟ دراسة تكشف تأثيرًا قد يظهر بعد ...
- قصف روسي مكثف لخطوط إمداد كييف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - زرادشت ...والضابط الخفر ! / عارف معروف - أرشيف التعليقات - وللحديث بقيه - فريد جلَو