أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي - أرشيف التعليقات - رد الى: نمر جميل - وسام رفيدي










رد الى: نمر جميل - وسام رفيدي

- رد الى: نمر جميل
العدد: 613176
وسام رفيدي 2015 / 3 / 30 - 15:41
التحكم: الكاتب-ة

تحياتي يا رفيق نمر. المصطلح ( يسار إسرائيلي) يعج بحقول الألغام فمن جهة يوحي بأحزاب مثل ميرتس والعمل وتسمى أحزاب اليسار الإسرائيلي وهي أحزاب صهيونية بامتياز، فالمجتمع الصهيوني بما هو تجمع استيطاني كولولونيالي إحلالي يتوحد خلف مصلحته في مواجهة الالشعب الأصلي فتنتفي هنا مصطلحات من نوع يمين ويسار على المستوى الفكري، اما من الزاوية الاجتماعية فيمكن الحديث عن فروق في البرامج الاجتماعية بين يسار ويمين في خدمات الصحة والتعليم والإسكان، ولكن بالنسبة لي، كفلسطيني، لا يعنيني هذا كثيراً وللحق! وهو يعني بعض الشيء شعبنا المقيم في منطقة 48. أما إن كنت تعني بالمصطلح اليسار الاسرائيلي اي الحزب الشيوعي الاسرائيلي ففي هذا المصطلح إشكالية أيضا ولكن من نوع آخر: إن طبيعة نشأة الحزب، كحزب من الفلسطينيين والمستوطنين اليهود، ورؤيته لطبيعة الدولة الصهيونية، كما لو كانت تجسيد لحق تقرير المصير لليهود، تضعه في إشكالية عويصة: حزب شيوعي ينشا على قاعدة شرعية نظام استيطاني كولونيالي، وفي صفوفه مستوطنين يهود، وبالتالي يحمل، رغماً عن معاداته للصهيونية، ملمحاً صهيونياً، من الزاوية الموضوعية. احيلك بذلك، إن رغبت، لتحليل الراحل سليمان بشير في كتابه: المشرق العربي في النظرية والممارسة الشيوعية كما لكتاب سميح سمارة، العمل الشيوعي في فلسطين. ومع ذلك فالحزب المذكور مع حق العودة لشعبنا ويعلن معاداته للصهيونية رغم إشكالية التأسيس والرؤية لطبيعة الدولة، وهذا يفتح المجال، في حقل السياسة لتعاون سياسي ميداني. ويبدو ان هناك حاجة لتأكيد التالي ودعني استعين بجملة صاغها الكاتب والسينارست الكبير وليد سيف على لسان الزير سالم في المسلسل المعروف: عندما نبدأ بتلوين أعدائنا نصاب بالتخاذل! فنحن أمام مجتمع استيطاني كبير اسمه إسرائيل، اليهودي في حيفا مستوطن شأن اليهودي في منطقة نابلس والقدس، ولا أجد سوى من السذاجة السياسية في أفضل الأحول التعامل مع اليهودي في حيفا كمواطن واليهودي في رام الله كمستوطن!!! أما في أسوأ الأحوال فذلك ببساطة إدارة الظهر لحقيقة تاريخية على جلدنا: اليهود في فلسطين، مستوطنون بنوا دولتهم ومؤسساتها ومدنهم وقراهم على حساب شعبنا، اينما تواجدوا في منطقة 48 أم في 67. تحياتي الرفاقية لك.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين الثقافة والسياسة / علي دريوسي
- اخرجوا من دمنا / روزا الخياط
- عيد الحب من القداسة إلى السوق / حسين علي محمود
- -الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية- / محمد بسام العمري
- عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين ... / جدعون ليفي
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ... / فرست مرعي


المزيد..... - مع ضرورة الحذر.. روتين الاستحمام اليومى قد يساعد على خفض ضغط ...
- أول تعليق من أوباما على فيديو -القردين- الذي نشره ترامب
- كيف سيجري تنظيف مواقغ التجارب النووية في الجزائر؟
- نظرة على أبرز التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الجزائر
- لماذا تخشى النرويج من تواجد الترسانة النووية الروسية في شبه ...
- النبض المغاربي: قراءة في خلفية استئناف الحوار بين الجزائر وا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي - أرشيف التعليقات - رد الى: نمر جميل - وسام رفيدي