أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - زرادشت ...والضابط الخفر ! / عارف معروف - أرشيف التعليقات - موقف مشابه - سليم










موقف مشابه - سليم

- موقف مشابه
العدد: 612941
سليم 2015 / 3 / 29 - 18:17
التحكم: الحوار المتمدن

مصيبتنا يا اخي اننا نعيش بين وحوش، التحقت الى مركز تدريب فايدة ، فأخذت معي مجموعة من الكتب العربية والانكليزية وضعتها في اللوكر وكنت اقرأ منها اثناء الاستراحة ظهرا، ونظرًا لأنني لست بعثيا ولا اقرأ جريدة القادسية ، فكانت تلك الكتب سببا لان يفتح لي ضابط الأمن والمسؤول الحزبي اضبارتين تحت عنوان (يراقب) وكانا يرسلان لي بين الحين والحين احد النوابغ الحزبيين لمحاولة استدراجي.بالرغم من الالم الذي أصابني يوم احتل العراق ولكن عزائي كان ضحكي على الحزبيين وهم يهربون مثل الفئران . سلامات

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
زرادشت ...والضابط الخفر ! / عارف معروف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -التفوق الزائف-: كيف يفرّغ العنصريون إحباطهم العالمي في حقد ... / حميد كوره جي
- غياب فضيلة النقد الذاتي ، والاعتقاد أننا استثناء عن بقية الب ... / ابراهيم ابراش
- ‏صناعة التطرف: آليات التشكيل وأدوات التأثير في المجتمعات الح ... / محمد عبد الكريم يوسف
- في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني / تأييد زهير الدبعي
- من أجل النفط / محمد عادل زكى
- تناقض ونقيض... / مكارم المختار


المزيد..... - وفاة الكاتب المسرحي الأسطوري السير توم ستوبارد
- مصر: بطلان 28 دائرة بأول مرحلة لانتخابات مجلس النواب ليصبح ع ...
- هل كثرة التبول ليلا علامة على الإصابة بسرطان البروستاتا؟
- حراك عالمي واسع في يوم التضامن مع فلسطين
- أوكرانيا تستهدف ناقلتيْ نفط روسيتين في البحر الأسود
- في يومه الثاني.. مهرجان مراكش يكرم -العظيمة- جودي فوستر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - زرادشت ...والضابط الخفر ! / عارف معروف - أرشيف التعليقات - موقف مشابه - سليم