أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدين عندما يُفقد المرء محتواه الإنسانى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لا حرية مع قمع الأفكار مهما كانت - عماد ضو










لا حرية مع قمع الأفكار مهما كانت - عماد ضو

- لا حرية مع قمع الأفكار مهما كانت
العدد: 612427
عماد ضو 2015 / 3 / 27 - 16:03
التحكم: الحوار المتمدن


يا استاذ سامي ما أكتبه وكيف يقاومه الرقيب هو أكبر مثال على ثقافتنا القمعية التي أصبح مرض نظرية المؤامرة سرطان ينخر عظامها
أنا أشهّدك وأشهّد كل قارئ يمر على هذا المقال وعلى تعليق 88 المحذوف بعنوان (السؤال إلى متى) وتعليق 89 وهو إعادة نشره من قبل الاستاذ سامي. وأطلب منك ومنه ومن الرقيب نفسه أن يسأل كل شخص نفسه ويفكر.
ما الذي يدعي بعد عشرين سنة من النت و10 سنوات من عمر اليوتيوب الذي لم يترك حجرا فوق حجر، بأن يحذف تعليق في موقع يتيح حرية الرأي بل كان في زمانه الأول من نوعه في العالم العربي رغم منعه في عدة دول ظلامية؟
ما الذي أخاف الرقيب من الكلام الذي في التعليق؟
وما هي الفكرة التي استنفرت غضبه وأراد منع تداولها؟
ما هي الكلمة التي آذت معتقده فكم الفم الذي قالها؟
من هو العدو الذي تمثل أمامه في شخص المعلق المجهول فصب عليه سلطته؟
ما هو الإسم الذي استنفر ذاكرته؟
أنا لا أعرف بكل صدق ومحبة، لا أعرف الجواب على أي سؤال أعلاه، وحبذا لو هو يعرف ويملك الشفافية ليصرح بكل صدق

ولكن ما أعرفه ان كل من يذبحون السوريين والليبيين والتونسيين والعراقيين واليمنيين اليوم يتكلمون عربية القرآن



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدين عندما يُفقد المرء محتواه الإنسانى / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1 / عبد الرضا حمد جاسم
- تجاوز عقل الجمهور شرط تمكين المواطنة / معتز حيسو
- مذكرة واشنطن تحول سكان غزة لرهائن وكانتونات معزولة لخدمة إسر ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الزيدي والاشتراكية المرفوضة... / موسى فرج
- نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر


المزيد..... - شاهد.. لاعب بيسبول يحمل طفلًا خارج الملعب بعد تعرضه للإغماء ...
- إصابة فلسطينيين اثنين واعتقال 4 آخرين في هجوم لمستوطنين بالق ...
- بوتين يأمر بتحليل -تحريض- كل الأطراف في النزاع الأوكراني لات ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- واتسآب من خلال الاسم فقط.. كيف تحمي نفسك؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدين عندما يُفقد المرء محتواه الإنسانى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لا حرية مع قمع الأفكار مهما كانت - عماد ضو