أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من اكبر الكبائر .. قتل النفس / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - محاولة بائسة عزيزي أيدن تعليق 11 - عماد ضو










محاولة بائسة عزيزي أيدن تعليق 11 - عماد ضو

- محاولة بائسة عزيزي أيدن تعليق 11
العدد: 612224
عماد ضو 2015 / 3 / 26 - 13:41
التحكم: الحوار المتمدن


1- الإسلام ليس بحاجة لم يصمه بالإرهاب.. المشلكة انه أتى قبل اختراع قلايات تيفال فالتصق الإرهاب في كعب القلاية وحضرتك الذي لا يستطيع كشطها وتنظيفها
2- اتهامك للمعلقين بالإرهاب مضحك
3- لا أحد يستطيع منعك من الكتابة الاخت ماجدة تمنت لك ذلك حفاظا على ماء وجهك لأن عجزك يتضح إن لم يكن في المقال ففي عدزك عن الرد على التعليقات
4- طالما لا تقوم بتبرير الإرهاب اكتب ما تريد وسنواصل تفنيدك بكل حب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من اكبر الكبائر .. قتل النفس / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - معركة الفاكهاني: حين فشل «الموساد» في حسم واحدة من أجرأ عملي ... / وسام فتحي زغبر
- أنه المال ,ترمب يفتخر بدولاره / شيرزاد همزاني
- جائحة الحرب والحرب الطاقوية العالمية/ الغزالي الجبوري - ت: م ... / أكد الجبوري
- إضاءةٌ مؤقّتة للحنين / جلال عباس
- آهِ لو كنتُ صاروخاً باليستيا...ً(3) / جاسم المعموري
- الّتِرْكة * / إشبيليا الجبوري


المزيد..... - الجيش الكويتي يعلن تدمير 7 مسيّرات بآخر 24 ساعة.. وبيان للحر ...
- إسرائيل: صاروخ من حزب الله ينطلق من لبنان ويصيب صفد ويجرح عد ...
- إيران تربط المفاوضات بلبنان والأصول المجمّدة.. وترامب: سنمزّ ...
- غارات إسرائيلية متواصلة على لبنان: 13 قتيلًا من أمن الدولة.. ...
- هدنة عيد الفصح بين روسيا وأوكرانيا: ما الذي نعرفه حتى الآن؟ ...
- مقتل جنرال وعدد من الجنود في هجوم على قاعدة عسكرية شمال شرق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من اكبر الكبائر .. قتل النفس / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - محاولة بائسة عزيزي أيدن تعليق 11 - عماد ضو