أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وعلى جماهيرها جنت القيادات السنية / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - إلى ناشا : عرب وين وطمبورة وين - عبدالله عباس










إلى ناشا : عرب وين وطمبورة وين - عبدالله عباس

- إلى ناشا : عرب وين وطمبورة وين
العدد: 612016
عبدالله عباس 2015 / 3 / 25 - 07:53
التحكم: الكاتب-ة

أرجو أن يسمح لي السيد الكاتب ، إن تعليقاتك خارجة عن سياق المقال، تفضلين الدكتاتورية على الديمقراطية على أن الدكتاتور يبقي الشعب موحد! هل كان العراق موحداً في حكم الطاغية صدام المقبور؟ أية وحدة كانت هذه، كردستان كانت مفصولة عن العراق، والوسط والجنوب مليئة بالمقابر الجماعية، ومطقة الأهوار كانت شبه مستقلة، والحروب الداخلية والخارجية دمرت البلاد والعباد. هذا الوضع الذي تفضله أو تفضلينه على الديمقراطية
عرب وين وطمبورة وين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وعلى جماهيرها جنت القيادات السنية / عبدالخالق حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصيدة مولد الرسول للشاعر والأديب المصري محمد أحمد محجوب / وليد محجوب
- نحو نظام أجور عادل للجميع في مصر / إلهامي الميرغني
- ضمور الطبقة الوسطى المصرية* / سعيد علام
- لم يكن هناك اتفاقاً للإطار و اعتداءات اسرائيل هي - هي لم ولن ... / عصام محمد جميل مروة
- فرنسا : من دواعي الغضب – الحلقة الأولى / الطاهر المعز
- حين باع الكاتب روحه للشيطان / عماد أبو حطب


المزيد..... - المراهنات عبر الإنترنت.. كيف تؤثر في الصحة النفسية؟
- الجامعة الإسلامية في غزة تعلن تعليق الدوام بعد إصابة 5 أشخاص ...
- اعتراض صواريخ حوثية باتجاه الرياض وخميس مشيط والمنطقة الجنوب ...
- تحديث مباشر.. مراسم تشييع ضحايا هجوم الكنيسة في الأردن
- خبير بالشؤون الدولية في -الغارديان-: قمة ترامب وبوتين وشي قد ...
- الجيش الإيراني يعلن إسقاط مسيّرة أمريكية (صور)


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وعلى جماهيرها جنت القيادات السنية / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - إلى ناشا : عرب وين وطمبورة وين - عبدالله عباس