|
|
الخطاب الديني بين الممكن والمستحيل - بطرس نباتي
- الخطاب الديني بين الممكن والمستحيل
|
العدد: 611676
|
|
بطرس نباتي
|
2015 / 3 / 23 - 11:24 التحكم: الكاتب-ة
|
الاستاذ هشام حتاتة اسعدني حقا حواركم مع القراء واود التواصل من المعروف عند فقهاء المسلمين ان الناسخ والمنسوخ تم اتباعه في الايات القرانية لغرض التلائم مع الزمن والمكان ولكن ما حدث انه الغى الايات التي دعوتها بالايات المكية والتي تدعوا الى المهادنة اني اتسائل هنا هل الفقهاء المسلمين كانوا ضد الاسلام كي يظهروه بهذا المظهر المتشدد الذي عليه الان ؟ لأني اعتقد انهم بهذه الالغائات لم يؤثروا فقط على اتباع الديانات الاخرى بل اثروا على الاسلام ، كدين وكدولة كما يدعون الامر الاخر الذي اعتقد بانك لم تستوعبه من الطبيعي عدم اعتراف دين بدين اخر ولكن من غير الطبيعي مطلقا عدم الاعتراف هذا يؤدي باتباع دين في محاربة لحد الفناء لأتباع الديانات الاخرى هذا هو قصدي من العبارة اتمنى لك التوفيق وقد سعدت بالحوار معك جدا تقبل تحياتي
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هشام حتاته – كاتب وباحث مصرى فى تاريخ الاديان والاسلام السياسى – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تطوير الخطاب الدينى واشكاليات علوم القرآن وقواعد الفقه / هشام حتاته
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
تفكيك--الأنا-- والاغتراب التكنولوجي في (كذبة أنقذت المساء) ل
...
/ فوز حمزة
-
رسائل الى حنان في الزمن الصعب (10)
/ حسين علي الحمداني
-
حوار في أسئلة الواقع واللغة مع الشاعر مؤمن سمير(3-5)
/ عطا درغام
-
ليس كل ما يُعرف يُكتب... أخلاقيات التوثيق
/ أحمد موسى قريعي
-
السلام بلا حقوق: قراءة في القانون التركي الجديد بشأن القضية
...
/ حجي قادو
-
تسوية العسكريين السابقين في سوريا بين التأخير والغموض
/ ضيا اسكندر
المزيد.....
-
-إل نينيو- يتجه إلى شدة غير مسبوقة وتحطيم الأرقام القياسية..
...
-
-كأن الشعبين المصري والتركي تعانقا-.. فيدان يعلق على الاهتما
...
-
بعد انتشار تخطى 250 يومًا بالشرق الأوسط.. ماذا نعرف عن حاملة
...
-
كاتس يوجه الجيش الإسرائيلي بنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني
...
-
مصر تندد باستهداف السفن الإماراتية في هرمز
-
الضفة الغربية.. المستوطنون يستولون على عيون المياه ويحولونها
...
المزيد.....
|