أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سقطات إلهية أم نصوص بشرية / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - المتفذلك السيد أيدن حسين - عماد ضَو










المتفذلك السيد أيدن حسين - عماد ضَو

- المتفذلك السيد أيدن حسين
العدد: 611509
عماد ضَو 2015 / 3 / 22 - 13:51
التحكم: الكاتب-ة

عماد ضو قال في تعليق 1 لم ينزل كتاب من السماء ولا تحتاج السماء لمحامين بلهاء. لو ربك أنزل القرآن فليدافع عنه
ولكن الذي مرر كلام ربك من السماء للقرآن عبر 3 محطات هو المتفذلك أيدن حسين، فهو الذي قال في تعليق 40
كثير من الاشكاليات التي ذكرتها انت .. يمكن حلها .. اذا قلنا ان القران كلام جبريل و ليس كلام الله المباشر
انتهى
ثم غلس لما أردنا نقاشه في هذه النقطة وهرب هروب الأطفال ولذلك عزيزي
بدل أن تدعي مرة انك توقفت عن الرد ومرة تعود وتعلق، قم أولا ورد على النقاط المطروحة في تعليق 64 و65 بدل القفز البهلواني من موضوع لموضوع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سقطات إلهية أم نصوص بشرية / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في الدين والقيم والإنسان.. (96) / أذ. بنعيسى احسينات - المغر ... / بنعيسى احسينات - االمغرب
- شذرات فلسفية 1-3 / علي محمد اليوسف
- قرءة في رواية 48 لمحمد المصطفى موسى / صلاح التوم
- مخاط الشيطان / طالب جانال
- خمسة أسابيع في دمشق 3 / دلور ميقري
- مديح الرماد* / إشبيليا الجبوري


المزيد..... - لماذا يعتبر السباق للسيطرة على القطب الشمالي أمراً بالغ الأه ...
- مراسلة CNN تحلل خطاب ترامب اللاذع بدافوس وزلة لسانه المتكررة ...
- بالأسماء.. الدولة العربية والأجنبية الموافقة على الانضمام لـ ...
- الاتحاد الأوروبي يدين اقتحام وهدم منشآت الأونروا بالقدس ويؤك ...
- لو اتعرضت لصدمة على الرأس.. أهم علامات الإصابة بالارتجاج
- 6 من أقوى الدبابات في العالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سقطات إلهية أم نصوص بشرية / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - المتفذلك السيد أيدن حسين - عماد ضَو