أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هشام حتاته – كاتب وباحث مصرى فى تاريخ الاديان والاسلام السياسى – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تطوير الخطاب الدينى واشكاليات علوم القرآن وقواعد الفقه / هشام حتاته - أرشيف التعليقات - رد الى: hamid - هشام حتاته










رد الى: hamid - هشام حتاته

- رد الى: hamid
العدد: 610712
هشام حتاته 2015 / 3 / 18 - 06:15
التحكم: الكاتب-ة

تحياتى لك مجددا
المشكلة العراقية الان لايمكن لاى باحث استيعابها بالكامل / انها صراع مجنون بين السنه والشيعه
ماهى اسباب ما اشرت اليه من (النزعه الدينيه السياسيه بكل فروعها وخلفياتها المذهبيه التي غزت عقول الناس ) اليس ماصدرته السعودية للعشائر العربية والسنه من الوهابية بعد رحيل صام ؟
مشكلة العراق ان صدام حسين جثم على صدرها واغلق كل النوافذ ومنع الشيعه من الاحتفال بأعيادهم بل انه جعلر شيعه العراق يحاربون شيعه ايران / وجعل 25 % من شعب العراق السنى له الكلمة العيا على 50 % من السكان الشيعه
انتهى صدام وظهر المكبوت على السطخ / واراد الشيعه بحكم نسبتهم لعدد السكان الوصول الى الجكم / السنه رفضوا التنازل عن المكاسب التى حصلوا عليها فى عهد صدام
برايمر عندما وضع الدستور مانت هذه المعادلة فى حسابه فجعل رئاسة الدولة الشرفية للاكراد ورئاسة الوزراء للشيعه ورئاسة البرلمان للسنه
هذا الوضع لم يعجب السنه لان صلاحيات رئاسة الوزراء حسب الدستور هى صلاحيات رئيس الجمهورية
المالكى فتح الباب على مصراعية للشيعه
السعودية بموافقة امريكا تدخلت بدعم داعش للحد من النفوذ الشيعى / داعش تخطت الخطوط الحمراء بالهجوم على الحليف الامريكى الوفى ( الاكراد )
امريكا اجبرت المالكى على الرحيل وتدحلت ضد داعش
يقول علم الاجتماع انه اذا اق بك الوطن الاكبر ستلجا الى الوطن الاصغر
الوطن الاصغر بالنسبة لشيعه وسنه العراق هو اللجوء الى المذهبية / كل الطقوس التى يمارسها الشيعه هى اثبات للوجود وتنفيس عن المكبوت
وفى دورة عكسية ظهرت ( الحركات الدينيه السياسيه السنيه الحديثه بخلفياتها الوهابيه هي الاكثر عصبية
وعنفا )
فليس من الغريب ان نرى بعض العشائر السنية تحارب بجانب داعش / وان نرى ايران تساند وتدعم الحشد
الشعبى الشيعى
وقد كتبت من عدة ايام على صفحتى فى الفيس بوك وفيها مالايقل عن خمسون من الاصدقاء العراقيين اقول ( بعد رحيل داعش ستدور حرب اهلية فى العراق بين السنه والشيعه ) وقد بدا افراد الحشد الشعبى فعلا فى قتل بعض السنه فى تكريت بل انهم دمروا قبر صدام ... والبقية تاتى
ارى ان المستقبل فى العراق لايبشر بالخير ابدا
اذا كانت كتاباتى ستحل المشكلة فانى على استعداد لاكتب اكثر من مقالة عن هذا الموضوع / وعموما آخر مقالة لى على هذا الموقع بعنوان ( الفوضى الخلاقة والربيع العربى 1/2) كتبت جزء من هذا وفى الجزء الثانى سيكون فيه مساحة اكبر عن العراق وماسيحدث فيها حسب رؤيتى وتحليلى لان شرارة الحرب القادمة فى المنطقة ستكون وللاسف الشديد على حساب العراق
خالص تحياتى لك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هشام حتاته – كاتب وباحث مصرى فى تاريخ الاديان والاسلام السياسى – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تطوير الخطاب الدينى واشكاليات علوم القرآن وقواعد الفقه / هشام حتاته




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بضربة ماوس... فصل من رواية كشف المستور فيما آلت أليه الأمور- / أشرف توفيق
- سطوة الجمال / خالد محمد جوشن
- (انتِ فأل الأفول) / سعد محمد مهدي غلام
- قصة بعنوان:- هدايا من عتمة الركام - / سعاد الراعي
- إسرائيل ومشاريع تفتيت سوريا / نهاد ابو غوش
- الحاجة الى صياغة مفاهيمية للواقع الراهن لموارد العراق المائي ... / رمضان حمزة محمد


المزيد..... - تصاعد التهديدات بين ترامب وإيران و-الألم الحقيقي لم يأت بعد- ...
- بعد أشهر من الأزمة.. ماكرون وتبون يعلنان إعادة تطبيع العلاقا ...
- الخارجية الأمريكية: تصريحات ترامب حول عواقب تراجع كييف عن صف ...
- ترامب: هجمات الولايات المتحدة على الحوثيين ستستمر ما داموا ي ...
- المعارضة الجورجية تنظم احتجاجات كبيرة في تبليسي
- بيراميدز يشعل الأزمة.. تصعيد دولي ضد قرار إلغاء عقوبة خصم ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هشام حتاته – كاتب وباحث مصرى فى تاريخ الاديان والاسلام السياسى – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تطوير الخطاب الدينى واشكاليات علوم القرآن وقواعد الفقه / هشام حتاته - أرشيف التعليقات - رد الى: hamid - هشام حتاته