أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تأملات فى ثقافة الإيمان السالبة / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين










تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين

- تعليق الى عماد ضو
العدد: 610365
ايدن حسين 2015 / 3 / 16 - 14:54
التحكم: الحوار المتمدن


هل انت ضد الحرب .. بغض النظر عن اسبابها
هتلر قتل الابرياء الذين لم يكونوا يحاربونه .. بل هو الذي بدا بمحاربتهم .. لماذا .. لانه كان يتصور ان الالماني افضل من الاخرين
محمد .. يختلف في انه لم يبدا بقتال الكفار .. الكفار هم الذين بداوا بقتال المسلمين بعد الهجرة .. و قبلها كانوا يعذبون المسلمين باقسى و اشد الوسائل .. لا لشيء الا لانهم اعتنقوا دينا جديدا غير دين المشركين
انتم يا عماد .. تنظرون الى المسالة بشكل خاطيء
ليست كل الحروب مرفوضة .. فالحرب من اجل الدفاع عن النفس لابد و انه مطلوب
و سلامي ايها الغالي
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تأملات فى ثقافة الإيمان السالبة / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة قانونية في قانون الاعدامات بحق متورطي الجرائم في الجزا ... / فارس قائد الحداد
- بختي بن عودة :مشروع نقدي وئد قبل أن يكتمل / علي عرعار
- بني بندار والتراث الفاطمي 1 / طارق جهلان
- جمهورية العاشين / غارسيا ناصح
- أنتمي إليك / سرگول الجاف
- حرية الفكر وتكلفة الانتماء / كمال غبريال


المزيد..... - من قلب النجوم الأولى.. اكتشاف يفسر فقر المجرات القزمة بالمعا ...
- مكمل غذائي شائع قد يحمل أثرا غير متوقع للدماغ
- تقرير: واشنطن تعزز دفاعات السعودية وقطر بـ-باتريوت- لحماية م ...
- ترامب: لن نترك -فوضى إيران- لرئيس لاحق وطهران تريد التوصل إل ...
- تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا
- روسيا.. طماطم -فضائية- تجتاز اختبارات السلامة بعد زراعتها من ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تأملات فى ثقافة الإيمان السالبة / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين