أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 8-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - الرفيق العزيز الأستاذ فؤاد النمري المحترم/تكملة 3 - حسين علوان حسين










الرفيق العزيز الأستاذ فؤاد النمري المحترم/تكملة 3 - حسين علوان حسين

- الرفيق العزيز الأستاذ فؤاد النمري المحترم/تكملة 3
العدد: 610294
حسين علوان حسين 2015 / 3 / 16 - 09:29
التحكم: الحوار المتمدن

كيف نميز إذن المعنى الصحيح و الدقيق لمصطلح : الحتمية ؟ بإحالته إلى معنى معاكسه القطبي فلسفياً : الإرادية ، التي تقول بأن البشر مخلوقات حرة تصنع تاريخها . الماركسية هي - جوهرياً - نظرية لإرادة الأكثرية الاجتماعية ، أي أنها نظرية إرادية ديمقراطية التي لا تقوم لها قائمة أبداً خارج إرادة (نضال) الطبقات المستغلة المؤلفة للأكثرية الإجتماعية لكونها تقول : أن الطبقات الثورية هي التي تستطيع تغيير التاريخ عبر النضال الإقتصاجتماسي المتواصل بلا هوادة لكسر قيودها . إذن الماركسية هي بالضبط النظرية المضادة للحتمية التي تقول أن لا إرادة للبشر في صنع تاريخهم . و هذه يعني أن من يريد لصق تهمة الماركسية بالحتمية إنما يبتغي مسخها إلى ما هو عكسها بالضبط بالضبط ! هذا الإتهام الباطل يقصد به دس الوعي الزائف عن طريق دفع الطبقات الثورية - المكون الإجتماعي الأكبر - للجلوس في البيت بانتظار إستنزال الحتمية للشيوعية - بدلاً من النضال اليومي المستمر بلا هوادة ضد مستغليها - لينتهي بها المطاف أخيراً للقبول بالرأسمالية كحتمية .
يتبع ، لطفاً .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 8-13 / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -حكايات- تسرد العرض بادوات تمثيلية. / عباس داخل حبيب
- من -عدل الملوك- إلى -عدالة الدولة- / أحمد فاضل المعموري
- ايبستين آخر - علي السوري الجزء الرابع 26- / لمى محمد
- مقامٌ على سيرة ثلاثة أجيال / جواد الديوان
- عودة النبض إلى الساحة الخالية / بن سالم الوكيلي
- قراءة السياق السياسي والاجتماعي في رواية 48  لمحمد المصطفى م ... / أبوطالب محمد


المزيد..... - ترامب: العلاقات مع فنزويلا -استثنائية- والبلاد ستستفيد من عو ...
- قدرات إيران الاقتصادية
- -أنت محام فاشل-... جلسة نارية في الكونغرس بسبب ترامب وإبستين ...
- لماذا أعلنت عُمان أول يوم في رمضان قبل أسبوع من ليلة الرؤية؟ ...
- تراجع واعتذار.. جيم راتكليف ينهي أزمة تصريحاته المسيئة للمها ...
- هل يمهّد كيم جونغ أون الطريق لتولي ابنته الصغيرة قيادة البلا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 8-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - الرفيق العزيز الأستاذ فؤاد النمري المحترم/تكملة 3 - حسين علوان حسين