أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 8-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - عزيزي الأستاذ فؤاد النمري المحترم - حسين علوان حسين










عزيزي الأستاذ فؤاد النمري المحترم - حسين علوان حسين

- عزيزي الأستاذ فؤاد النمري المحترم
العدد: 609945
حسين علوان حسين 2015 / 3 / 14 - 14:13
التحكم: الحوار المتمدن

17تعليقكم - ت
أؤكد لك مايلي :
كل المقتطفات التي أتيت أنت بها تقول عكس ما تقول حضرتك
هذا الكلام ينطبق عليك .
.- أنت لا تفرق - مثل غيرك - بين -الضرورة- و -الحتمية
الحتمية تقول - و لا يوجد معنى آخر لها مطلقاً - أن لا دور هناك لإرادة البشر في صنع تاريخهم .
و ما دمت تؤكد بأن :
لا أحد يناقش في أن الإنسان يصنع التاريخ فهو تاريخه على الأقل وليس تاريخ غيره لكن كيف يصنعه ، تلك هي القضية !! الإنسان يصنع تاريخه حسب احتياجاته الملحة
إذن ، لا يوجد هناك أي إختلاف بيننا ، إلا إذا تعمدت أنت إثارته .
ماركس و إنجلز يجيبان عن سؤالك -كيف يصنعون؟- بالقول بحاجة البشر إلى وعي الضرورة ، و ليست الحتمية .
و الدليل على هذا موجود في نفس نص إنجلز الذي إستشهدت أنت به و الذي يقول بالحرف الواحد :
laws assert themselves unconsciously, in the form of external necessity
الترجمة
القوانين تؤكد نفسها بمعزل عن الوعي بشكل ضرورات خارجية.
أنجلز يتحدث هنا عن الضرورة و أنت تقلب الضرورة إلى حتمية ، فتقول :
ليس في تاريخ الإنسان ما هو ليس من ردود الفعل على الطبيعة ولذلك هي حتمية .
من الذي يحرّف الماركسية ، إذن ؟ أنت ، أم أنا ؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 8-13 / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -حكايات- تسرد العرض بادوات تمثيلية. / عباس داخل حبيب
- من -عدل الملوك- إلى -عدالة الدولة- / أحمد فاضل المعموري
- ايبستين آخر - علي السوري الجزء الرابع 26- / لمى محمد
- مقامٌ على سيرة ثلاثة أجيال / جواد الديوان
- عودة النبض إلى الساحة الخالية / بن سالم الوكيلي
- قراءة السياق السياسي والاجتماعي في رواية 48  لمحمد المصطفى م ... / أبوطالب محمد


المزيد..... - ترامب: العلاقات مع فنزويلا -استثنائية- والبلاد ستستفيد من عو ...
- قدرات إيران الاقتصادية
- -أنت محام فاشل-... جلسة نارية في الكونغرس بسبب ترامب وإبستين ...
- لماذا أعلنت عُمان أول يوم في رمضان قبل أسبوع من ليلة الرؤية؟ ...
- تراجع واعتذار.. جيم راتكليف ينهي أزمة تصريحاته المسيئة للمها ...
- هل يمهّد كيم جونغ أون الطريق لتولي ابنته الصغيرة قيادة البلا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 8-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - عزيزي الأستاذ فؤاد النمري المحترم - حسين علوان حسين