أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 8-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - العودة الى الأساسيات - آكو كركوكي










العودة الى الأساسيات - آكو كركوكي

- العودة الى الأساسيات
العدد: 609888
آكو كركوكي 2015 / 3 / 14 - 08:50
التحكم: الحوار المتمدن


إن هذا المجتمع البرجوازي الحديث الذي أبدع كما في السِّحر وسائل الإنتاج و التبادل الضخمة، يُشبه المشعوذ الذي فقد سيطرته على التحكُّم بالقوى الجهنمية التي استحضرها
البيان الشيوعي

أعتقد إن هذه العبارة تحسم الكثير من الأمور حول دور الأنسان في التأريخ. فصحيح إنه هو الذي يبدأ التأريخ لكن الأمور تخرج من تحت سيطرته. فتحكمه قوانين المزاحمة والسوق .

مخطئ من يعتقد إن الرأسمالي أو الطبقة البورجوازية تفعل ماتفعل من إستغلال من باب الطمع والجشع وبمحض إرادته، بل إن موجبات وقوانين النظام الرأسمالي تفرض عليه ذلك.

وما تكون الطبقات والصراع الطبقي والإفقاروالإستغلال إلا نتيجة لعمل تلك القوانين.
الثورة نفسها هو فعل متوافق مع هذا المسار الحتمي عندما تعيق علاقات الإنتاج تطور قوى الإنتاج.

تجريدالماركسية من هذا الجانب الموضوعي ، هو تجريد لأي صفة علمية لها وتحويلها الى بيان سياسي بحت يدعو للثورة ورفع الظلم فقط.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 8-13 / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة في مسرحية -الإنسان- (اثنتا عشرة امرأة في زنزانة) لنوال ... / محمد عبد الكريم يوسف
- حذف الأصفار من الدينار العراقي: إصلاح نقدي أم تغيير شكلي؟ قر ... / عمار صالح عباس
- الحكاية الأولى من سيرتي الذاتية، 32، الأخيرة / السمّاح عبد الله
- عدوان المستعمرين والانتهاكات بحق نازحين غزة / سري القدوة
- بحر* / إشبيليا الجبوري
- الكتاب بين بغداد وبراغ / زكي رضا


المزيد..... - إعصار -لالا-.. رياح عاتية وأمواج متلاطمة ترسم مشهدًا مهيبًا ...
- -لم أرَ شيئًا كهذا في حياتي-.. أسراب من قناديل البحر تغزو أح ...
- رونالدو يلمح إلى موعد اعتزاله.. ويكشف عن خططه المستقبلية
- قائد -سنتكوم-: حاملة الطائرات -لينكولن- تسجل أدنى معدلات حال ...
- النازحون الإيزيدون بعيدا عن سنجار.. حين يتحول الانتظار إلى ق ...
- تنازع على أراض في كردستان العراق يعيد إحياء توتر آشوري-كردي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 8-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - العودة الى الأساسيات - آكو كركوكي