أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لسانك حصانك يا وزيرة خارجية السويد / جان نصار - أرشيف التعليقات - لا تقطعوا ذنب الأفعى، بل رأسها - الحكيم البابلي










لا تقطعوا ذنب الأفعى، بل رأسها - الحكيم البابلي

- لا تقطعوا ذنب الأفعى، بل رأسها
العدد: 609622
الحكيم البابلي 2015 / 3 / 12 - 18:23
التحكم: الحوار المتمدن

العزيز جان نصار .. تحية
تقول في مقطع صغير من مقالك
نحنُ شعوب خانعة ومُستسلمة لقضاء حكامها قبل ربها
لكنك أخي جان نسيتَ بأن قضاء هؤلاء الحكام هو بعضُ يسير من قضاء -الرب- الإرهابي المزعوم !!، ولولا قضاء الرب لما كُنا سنواجه قضاء الحاكم، لإن قضاء الرب أقسى وأعنف وأكثر بطشاً بالسلام والإنسان والحقوق من قضاء البشر

يقول البارون هولباك .. وهو فيلسوف تنويري
لا معنى لتحرير الأرض قبل تحرير السماء

وأعتقد إنك إلتقطتَ المعنى
محبتي وتقديري ... طلعت ميشو


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لسانك حصانك يا وزيرة خارجية السويد / جان نصار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الصّراع والانتصار في رواية- باولا- / سناء الشعلان
- الاستراتيجية العربية في مواجهة براغماتية التحالفات / حسن خليل غريب
- سموتريتش وسيناء !؟ / حسن مدبولى
- العملية بسيطة للغاية !! / حسن مدبولى
- قصيدة فى رحاب المجد / محمد ابراهيم عرفة
- أما زلتَ محزونا؟ / حسيب شحادة


المزيد..... - ما الشرط الذي وضعه رونالدو من أجل العودة لمنتخب البرتغال؟
- الدفاع العُمانية: إخلاء طبي لعشرة أفراد من طاقم سفينة استُهد ...
- عشرات من القوات الخاصة البريطانية أمام المحكمة لارتكابهم جرا ...
- مقطع فيديو متداول لجنود إسرائيليين يرقصون في جنوب لبنان خلال ...
- روسيا تتعادل مع نيجيريا وديا (فيديو)
- هل تشعر بالرهبة من تقديم العروض في العمل؟ اقرأ هذه النصائح ق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لسانك حصانك يا وزيرة خارجية السويد / جان نصار - أرشيف التعليقات - لا تقطعوا ذنب الأفعى، بل رأسها - الحكيم البابلي