أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا اكراه في الدين (في كتب التفاسير) / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - بل صفحتك مضيئة بتعليقاتي - عماد ضو










بل صفحتك مضيئة بتعليقاتي - عماد ضو

- بل صفحتك مضيئة بتعليقاتي
العدد: 609400
عماد ضو 2015 / 3 / 11 - 17:40
التحكم: الكاتب-ة

السلام عليكم
عزيزي عبد انا ادحضك في كل الصفحات
رد عن النقاط ودافع عن نفسك لو انك غير كاذب
اساليبك ضعيفة عزيزي
داعش ترضع من فقهكم وتمولها السعودية وقطر
امريكا ليست جمعية خيرية
طالما المسلمون يدفعون لها المال فلماذا لا تشغل مصانع اسلحتها؟
اذهب وحارب شيوخ السعودية وقطر والمسلمون الذين يرضعون دواعشك ويمولوهم
بدل الشعوذة والكذب على ربنا
فنحن لسنا مضحكة مثل ولاد اخوتك فهمت يا محامي داعش وحركات الارهاب؟
وتحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا اكراه في الدين (في كتب التفاسير) / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عامودا أبي. / عبداللطيف الحسيني
- تجليات الذات بين سطوة الوهم وإنجلاء الحقيقة / سوسن يحيى قاسم
- الحبّ الأوّل / سناء الشعلان
- جريمة الكرك والخلايا النائمة: حين يستهدف الإرهاب المجتمع / حسين علي الحمداني
- من أوهام بغداد إلى صراعات الحاضر: / نافع شابو ابراهيم
- كردستان أولاً.. فمن لا ينتصر لقضيته، لن ينتصر له الآخرون / حجي قادو


المزيد..... - بصورة من عيد ميلاده الأخير.. أحمد يحيي ذكرى والده الراحل صلا ...
- ترامب يعلق على تصريح سفيره في تركيا حول -ضرب إيران في عطلة ن ...
- أوروبا تدخل فصل الشتاء بمخزونات غاز منخفضة
- ترامب يعلق على تصريحات باراك حول قصف إيران خلال عطلة نهاية ا ...
- واشنطن تغرم -إير فرانس- و-كيه.إل.إم- لاختراق قيود المجال الج ...
- فرنسا تحقق في هجوم مسلح غرب باريس وسط شبهات بدافع معاد للإسل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا اكراه في الدين (في كتب التفاسير) / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - بل صفحتك مضيئة بتعليقاتي - عماد ضو