أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - الرفيق العزيز حسين علوان حسين - فؤاد النمري










الرفيق العزيز حسين علوان حسين - فؤاد النمري

- الرفيق العزيز حسين علوان حسين
العدد: 609161
فؤاد النمري 2015 / 3 / 10 - 12:14
التحكم: الحوار المتمدن

أنا لم أتوقف عند مفهوم العدالة بل توقفت عند مفهوم الدولة
كيف لرفيق شيوعي نعتز بدفاعه المستميت عن الشيوعية يقول .. الدولة في الشيوعية تقوم بكذا وكذا !!!؟؟

وأنا لا أعتبر ذلك إلا سهوا وقع فيه رفيقنا المفخرة نظراً لحماسه الزائد في الدفاع عن الشيوعية
لعلك توافقني فيما ذهبت أنا إليه
مع تقديري الكبير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة عن(رؤية دوستويفسكي للعالم والإبداع) أناتولي لوناتشارسك ... / عبدالرؤوف بطيخ
- استنكرت الكاتبة والناشطة الهندية أرونداتي روي قرار بعض أعضاء ... / سمير حنا خمورو
- نقد لقصيدة (ايها الصامتون) من ديوان -صهارة ثاءرة- للاديبة وا ... / فوزية بن حورية
- فجر الروح / علي إبراهيم آلعكلة
- نصٌّ سيريالى بعنوان (لنكْتب آخر الرَّغبات) عبدالرؤوف بطيخ. م ... / عبدالرؤوف بطيخ
- بيت لا نافذة له / كفاح الزهاوي


المزيد..... - سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- محمد صلاح يكشف عن اللاعب الذي يمكنه قيادة ليفربول للفوز بلقب ...
- متزلج برازيلي يحقق فوزًا تاريخيًا في الألعاب الأولمبية الشتو ...
- السعودية تنفذ الإعدام بسوري قتل مواطنا وتكشف تفاصيل
- الولع العاطفي: عندما يتحول الإعجاب إلى هوس
- نيويورك تايمز: وزيرة العدل تهين ضحايا إبستين وتحمي النخبة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - الرفيق العزيز حسين علوان حسين - فؤاد النمري