أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - 5/6 - آکو کرکوکي










5/6 - آکو کرکوکي

- 5/6
العدد: 609096
آکو کرکوکي 2015 / 3 / 9 - 23:00
التحكم: الحوار المتمدن


سواء كان صراع الأفكار أو صراع الطبقات أو صراع الذات مع الموضوع أو صراع نعم مع اللا أو صراع الخطأ مع الصح .
الصراع في الديالكتيك محتم حالما أجتمعت النقائض . والنتيجة محتمة وهي المركب حالما تراكم الكميات لتتحول الى كيفيات . وأستمرار الحركة الديالكتيكة أيضاً محتم حسب قانون نفي النفي.
فالديالكتيك تقر بالثنوية لكنها لاتعني بالأمكانية والإحتمالية . فهي إذن منهج حتمي .
ولنعد الى ثنوية الطبيعة والأنسان والفكر والواقع الموضوعي والذات والموضوع والبناء الفوقي والبناء التحتي .
ولنسأل من هو العامل المقرر في هذه الثنائيات المتفاعلة ؟
أنجلز وماركس يعطيان دائماً الأهمية للعامل الموضوعي الطبيعي أو الأقتصادي والبناء التحتي . فهو العامل المقرر في نهاية المطاف . فالواقع الموضوعي يحدد الوعي . أم العامل الذاتي الأرادوي فهو عامل تابع وثانوي وغير مستقل .
ماركس يدعو الى توحد العمال ، لأن وحدتهم تتفق مع سير التأريخ المؤدي الى صراعهم مع البورجوازية بشكل محتم وإنتصارهم أيضاً محتم . وحتى بعد إنتصارهم فإن المرحلة الشيوعية هي المرحلة التي يتواؤم فيها الإنسان مع قوانين الطبيعة ولايستقل عنها أبداً.
يتبع



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عيد الحب من القداسة إلى السوق / حسين علي محمود
- -الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية- / محمد بسام العمري
- عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين ... / جدعون ليفي
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ... / فرست مرعي
- المغاربة الذين لهم الولاء للدول والتنظيمات الأجنبية هم خونة ... / محمد إنفي
- العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد / ليث الجادر


المزيد..... - -زوجتي ستطلقني-.. أوباما ساخرًا بعد سؤال عن الترشح للرئاسة م ...
- أكثر من 200 ألف في ميونيخ يتظاهرون دعما لرضا بهلوي وتغيير ال ...
- عقب مطالبة بكين بضمان سلامته.. طوكيو تفرج عن قبطان صيني بعد ...
- تمارين مكثفة بسيطة يمكنها علاج نوبات الهلع
- الحبكة النيوكولونيالية لترامب في الصحراء الغربية لشرعنة الضم ...
- غدًا.. النطق بالحكم في قضية أهالي طوسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - 5/6 - آکو کرکوکي