أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - 4/6 - آکو کرکوکي










4/6 - آکو کرکوکي

- 4/6
العدد: 609095
آکو کرکوکي 2015 / 3 / 9 - 22:59
التحكم: الحوار المتمدن

وهي صياغات تستعمل في القوانين الحتمية للعلوم الطبيعة فمثلاً نقول :
بثبوت الكثافة فإن الكتلة تتناسب عكسياً مع الحجم . فكلما زادت الكتلة قل الحجم.
وكلمة -كلما- مشتقة من -كل- . يعني لايوجد أمكانية وإحتمالية فبثبوت الكثافة فإن -كل- الحجوم تتناسب عكسياً مع الكتلة . وكل إنتاج أعلى للسلع تعني تدني أكثر لقيمة العامل كسلعة أو بالأحرى لقيمة قوة عمله .
هل تحدث ماركس هنا عن إمكانية أو أحتمالية أم عن كلية ؟
هل هناك أستثناء للقانون أو القاعدة أعلاه ؟ أي في ظل نمط الأنتاج الرأسمالي هل يمكن أن يؤدي أنتاج أكبر للسلع الى زيادة لثروة الرأسمالي والعامل المأجور معاً ؟ أم إن هذا الأمر مستحيل . لأن الموضوع محتم وفق قوانين الرأسمالية الصارمة ؟
نأتي الى المنهج الديالكتيكي . فالكل يعرف خطوات المنهج الديالكتيكي الهيغلي وهي
thesis . antithesis. synthesis
الفكرة تتصارع مع نقيضتها فتتحول الى المركب والمركب يتحول الى فكرة جديدة ، وتعيد الخطوات نفسها لكنها تنتقل الى مرحلة أرقى.
هل قال ماركس أو أنجلز أو هيجل . إن الفكرة يمكن أو لايمكن أن تتصارع مع نقيضتها لو إجتمعتا في مكان وزمان واحد . أم إن الصراع محتم ؟
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عيد الحب من القداسة إلى السوق / حسين علي محمود
- -الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية- / محمد بسام العمري
- عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين ... / جدعون ليفي
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ... / فرست مرعي
- المغاربة الذين لهم الولاء للدول والتنظيمات الأجنبية هم خونة ... / محمد إنفي
- العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد / ليث الجادر


المزيد..... - -زوجتي ستطلقني-.. أوباما ساخرًا بعد سؤال عن الترشح للرئاسة م ...
- أكثر من 200 ألف في ميونيخ يتظاهرون دعما لرضا بهلوي وتغيير ال ...
- عقب مطالبة بكين بضمان سلامته.. طوكيو تفرج عن قبطان صيني بعد ...
- تمارين مكثفة بسيطة يمكنها علاج نوبات الهلع
- الحبكة النيوكولونيالية لترامب في الصحراء الغربية لشرعنة الضم ...
- غدًا.. النطق بالحكم في قضية أهالي طوسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - 4/6 - آکو کرکوکي