أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - 2/6 - آکو کرکوکي










2/6 - آکو کرکوکي

- 2/6
العدد: 609093
آکو کرکوکي 2015 / 3 / 9 - 22:58
التحكم: الحوار المتمدن

شدد الكاتب في الحلقات السابقة وهذه الحلقة ، بإن الماركسية ليست بحتمية ، وذلك إستناداً الى تعريف أقترحه هو للحتمية ، وإعتماداً على كون منهج الماركسية هو منهج ديالكتيكي .
حيث يقول في تعريفه للحتمية :
(الفلسفة الحتمية - القائلة بأن كل الأحداث في الكون ، بضمنها الأفعال البشرية ، تحتمها أخيراً أسباب كائنة خارج إرادة الإنسان).

وكلا حُجتيه لاتبرهنان على لاحتمية المنهج الماركسي .
أعلاه ذكرنا إن أول عمل يقوم به المرء في التأريخ هو إنتاج الحاجات الضرورية ، والسبب لدفعه للقيام بهذا العمل ، هو سبب يقع خارج أرادته - فهو إن لم ينتج يموت – هكذا تقول قوانين البيولوجيا - وعندما يصبح عمله إجتماعياً سيقع تحت تأثير قوانين السوق ونمط الإنتاج ، وهذا أيضاً يقع خارج إرادته.
على الرغم من إن تعريف الكاتب للحتمية ناقص – في المقالة السابقة شرحنا معنى الحتمية-. فإن حججه لاتصمد حتى أمام تعريفه هو للحتمية.
وكذلك فالمنهج الديالكتيكي ليست بالمنهج اللاحتمي.
فاللاحتمية تعنى إن الأمور والأحداث والقوانين ، إحتمالية ، إحصائية ، يمكن أن تحصل أولا تحصل لاتحكمها الضرورة ولايمكن أن نعرفها ونحدد شروطها الأولية بدقة.
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة عن(رؤية دوستويفسكي للعالم والإبداع) أناتولي لوناتشارسك ... / عبدالرؤوف بطيخ
- استنكرت الكاتبة والناشطة الهندية أرونداتي روي قرار بعض أعضاء ... / سمير حنا خمورو
- نقد لقصيدة (ايها الصامتون) من ديوان -صهارة ثاءرة- للاديبة وا ... / فوزية بن حورية
- فجر الروح / علي إبراهيم آلعكلة
- نصٌّ سيريالى بعنوان (لنكْتب آخر الرَّغبات) عبدالرؤوف بطيخ. م ... / عبدالرؤوف بطيخ
- بيت لا نافذة له / كفاح الزهاوي


المزيد..... - سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- محمد صلاح يكشف عن اللاعب الذي يمكنه قيادة ليفربول للفوز بلقب ...
- متزلج برازيلي يحقق فوزًا تاريخيًا في الألعاب الأولمبية الشتو ...
- السعودية تنفذ الإعدام بسوري قتل مواطنا وتكشف تفاصيل
- الولع العاطفي: عندما يتحول الإعجاب إلى هوس
- نيويورك تايمز: وزيرة العدل تهين ضحايا إبستين وتحمي النخبة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 7-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - 2/6 - آکو کرکوکي