أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ماركس الآخر / عقيل صالح - أرشيف التعليقات - واخيرا وليس آخرا -6 - حميد خنجي










واخيرا وليس آخرا -6 - حميد خنجي

- واخيرا وليس آخرا -6
العدد: 608713
حميد خنجي 2015 / 3 / 8 - 00:22
التحكم: الكاتب-ة

إن التهم التي الصقت بماركس (الخصال الأنانية) والتي تبنيتها يا رفيق في مقالك المبالغ فيه، من: حب الذات ( الذاتوية النرجسية الضيقة) وعدم تقبل النقد (الأجدى أن نقول عدم تقبله للشخصنة والأوهام وليس للنقد الموضوعي!) ووساخته (أكيد زوجته الحسناه لم تكن تقبل به، حتى لو تسبحه هي بنفسها!) وعاطفيته المفرطة! ( كيف لشخص مثل ماركس، وهو ينطلق من الجدل والدياليكتيك في فهمه للامور ان يكون عاطفيا في أحكامه؟!).أين هذا من العاطفة الانسانية الجياشة والقلب الذي يرنو للعدل الحقيقي/غير المثالي! (من كان يدرك أكثر من ماركس أن العدل لايسكين إلا في مجتمع لاطبقي/ لاسلطوي؟!) حين يفقد هذا المفهوم قيمته المجردة البرجوازية المأمولة، ويتحول إلى معيشة طبيعية!؟ وأخيرا يا رفيق ونحن نحاول أن نحطم الوثنيات المقدسة والمعابد الغريقة (أكيد هذا واجب الماركسيين الشباب الآن)، يجب أن نبدأ بــ-ستالين- وليس بماركس وانجلز ولينين؟! فتأليه ستالين وقدسيته كان فوق كل قدسية (مازال عند البعض!)، تلك الاشكالية،التي تسببت في الاستبداد المزمن للتجربة الاشتراكية الأولى (أرجو أن لايزعل استاذنا النمري ومريديه). نعم ؛ كان أجدى البدء بـ -ستالين-!؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ماركس الآخر / عقيل صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حكومة وجع مكظوم!! / مازن صاحب
- بعض تداعيات عدم الانضباط في الوعود والمواعيد / عائشة التاج
- -العرفاتية- و-العباسية-:قطيعة أم تواصل؟ / ابراهيم ابراش
- دراسة مقارنة بين «العرش» لإبراهيم شلبي و«الجاهز الصنع» في أع ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- في الرد على حسام جزماتي: في حدود اللغة وحدود ما تخفيه / شادي أبو كرم
- رواية في سنّ العشرين، لوز.. إلسا أوسوريو / وليد الأسطل


المزيد..... - -لولانا لكنتم تتحدثون الفرنسية-.. ماكرون يتفاعل مع مزحة ملك ...
- نظرة على الحملة التسويقية لفيلم -الشيطان يرتدي برادا 2-
- عملية طعن شمال لندن تسفر عن جريحين من الجالية اليهودية والشر ...
- سابقة خطيرة.. اقتحامات الأقصى تتحول لطقوس صلاة علنية بنصوص ...
- المقاومة الإسلامية تطلق صلية صاروخية بإتجاه تجمعات العدو في ...
- حركة حماس: نرفض قطعاً قرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ماركس الآخر / عقيل صالح - أرشيف التعليقات - واخيرا وليس آخرا -6 - حميد خنجي