أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القرآنيون وهدم اصنام الكعبة / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - عبدالله اغونان - وليد حنا بيداويد










عبدالله اغونان - وليد حنا بيداويد

- عبدالله اغونان
العدد: 607663
وليد حنا بيداويد 2015 / 3 / 2 - 17:27
التحكم: الكاتب-ة

ان المسيحية لم تعبد القبور كما تعلم يا اغونان لان قبر سيدها فارغ ..فنحن نعبد الصليب لانه الرمز الذى حطم الاصنام والاحجار بكل الوانه وبالمقدمة منه الاحجر الاسود الذى تعبده انت يا عابد الاصنام والحجر الاسود، كلام اخر اراه مناسبا ان اقوله لك ان ادعاء العرب من امثالك بالاخلاق ماهو الا كلام فارغ وبات مكشوفا لان اادعائك بالاخلاق لم تعد تنطلى علينا نحن هنا... لذلك كان الاجدر بك ان تعلم ان مثلك الكبير الصغير دائما هو مجدد عهد الدم والاجرام وعهد اللاحضارة وعهد الدم... املى انك تفهم قليلا من كلامى هذا مايمكنك ان تقويم اخلاقك قليلا.. تحية.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
القرآنيون وهدم اصنام الكعبة / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لم استسلم / نهى إبراهيم
- ماذا تنتظرين؟ / بلقيس خالد
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- أن تكون حمارا / مراد سليمان علو
- نصوص من ديوان (أسوار بلا أبواب) / سينو إبراهيم
- مقال بعنوان/ الثورة الايمانية / هيثم نافل والي


المزيد..... - الأمطار الغزيرة تتسبب بمصرع أشخاص وتقطع السبل بآلاف المسافري ...
- احتراق منازل وتفحمها بالكامل في أكثر أيام المملكة المتحدة حر ...
- إمام عاشور يفاجئ الأهلي المصري
- جبل إتنا في مشهد ساحر.. حمم ودخان وثوران يستقطب السياح رغم ت ...
- روسيا تسجن رجلا بتهمة التجسس لصالح بولندا بعد يوم من إحباط و ...
- شملت استخدام مروحيات.. الولايات المتحدة والمكسيك تجريان مناو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القرآنيون وهدم اصنام الكعبة / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - عبدالله اغونان - وليد حنا بيداويد