أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حرق داعش / رمضان عيسى الليموني - أرشيف التعليقات - تعليق - ايدن حسين










تعليق - ايدن حسين

- تعليق
العدد: 607650
ايدن حسين 2015 / 3 / 2 - 16:03
التحكم: الحوار المتمدن


تحية طيبة
مقال طويل .. و ليس فيه الا نفس الفكرة .. و هو ان هذه التسجيلات من جانب تبث الرعب .. و من جانب اخر تفضح داعش بارتباطها بالمخابرات الغربية
هل هناك فكرة اخرى في هذه المقالة .. فلماذا كل هذا التطويل
و النتيجة .. ان التسجيلات القادمة ستكون خالية من الدلائل على ارتباط التنظيم بالمخابرات الغربية
ثم .. ماذا فعلنا حينما اكتشفنا ان حادثة البرجين التجاريين كانت مفبركة
نفس الشيء سنقوم به كعرب و مسلمين عندما نكتشف ان التنظيم مفبرك كن قبل الغرب
فلا حول و لا قوة لنا
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حرق داعش / رمضان عيسى الليموني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أغاتانغل كريمسكي في ذكرى ولادته الـ 155 / عماد الدين رائف
- الدولة التي ترقص على السُّلِّم! 3/4 / ياسين المصري
- كل التضامن مع المدنيين السوريين والإدانة للمليشيات المتقاتلة ... / علاء اللامي
- من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ ... / مروان صباح
- #فتح61 السراج الذي لا يخبو في فتح / سامي ابراهيم فودة
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ... / مكسيم العراقي


المزيد..... - سوريا.. انسحاب مسلحي -قسد- من حلب بعد معارك دامية مع الجيش
- أول تعليق علني للجيش الإسرائيلي على الاحتجاجات في إيران
- بذكرى توليه الحكم.. سلطان عُمان يصدر توجيهات لزيادة دعم الأق ...
- 400 طبيب موصلي يشلّون المستشفيات احتجاجاً على تعطيل التدرج ا ...
- لماذا تسعى الولايات المتحدة للحصول على المزيد من النفط؟
- تحالف دفاعي جديد يلوح في الأفق: تركيا تسعى للانضمام إلى شراك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حرق داعش / رمضان عيسى الليموني - أرشيف التعليقات - تعليق - ايدن حسين