أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عمال وزراة الصناعة.. تأريخ المرجعية يعيد نفسه / سمير عادل - أرشيف التعليقات - لا افهم - دلير زنگنة










لا افهم - دلير زنگنة

- لا افهم
العدد: 607567
دلير زنگنة 2015 / 3 / 2 - 07:08
التحكم: الحوار المتمدن

لا افهم منطق كلام الحكمتية... تقول في مقالتك ان -الحركة الشيوعية اسهمت في اصدار القانونيين المذكورين ووقفت بكل حزم للدفاع عن عنهما-...

الحركة الشيوعية التي تقصدها ليست غير الحزب الشيوعي العراقي، و لكن مهلا فحسب كلام منصور حكمت و جماعتكم فان الحزب الشيوعي لم يكن و ليس حزبا شيوعيا، بل حزبا برجوازيا داعيا الى راسمالية الدولة، و ان لا فرق جوهري بين الراسمالية الحرة و الدولتية الا في قضايا ثانوية...

فهل الحزب الشيوعي العراقي، حزب شيوعي ام حزب غير شيوعي؟

ام انكم مصابون بانفصام الشخصية...



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عمال وزراة الصناعة.. تأريخ المرجعية يعيد نفسه / سمير عادل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السَدَنَة! / فاطمة ناعوت
- الأهداف الجيوإستراتيجية لروسيا / كوسلا ابشن
- حين تتحوّل المساواة إلى تهمة تأملات في الجرح الكوردي داخل جم ... / بوتان زيباري
- لم أدرس الطب البيطري… / مدحت قلادة
- المسافة بين المفردة Singularity وظهور الإنسان / كمال غبريال
- الثقافة جسر للتعاون بين الشعوب / فؤاد أحمد عايش


المزيد..... - ترامب يهاجم صحفية ويصفها بـ-شخص غبي- عندما سُئل عن القاعة ال ...
- نجمة عربية تكشف جنس مولودها بفستان -زهري- في حفل افتتاح مهرج ...
- ظاهرة نادرة.. سحابة بألوان قوس قزح تضيء سماء إندونيسيا
- مصور يوثق عالمًا ساحرًا لطيور الغطّاس بين الماء والأشجار في ...
- زهرة أوركيد بعمر 92 عامًا.. إطلالة جوان كولينز تخطف الأضواء ...
- التضخم المرتفع والاقتصاد المتراجع يختبران قدرة إيران على الص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عمال وزراة الصناعة.. تأريخ المرجعية يعيد نفسه / سمير عادل - أرشيف التعليقات - لا افهم - دلير زنگنة