أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مجتمعاتنا بين التبعية الغربية والشرقية – ما هو الفرق - ؟ الجزء الأول / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - الى يعقوب - احسان صادق










الى يعقوب - احسان صادق

- الى يعقوب
العدد: 606500
احسان صادق 2015 / 2 / 25 - 00:04
التحكم: الحوار المتمدن

نعم انت مغرم باللغه العربيه بلا شك ولكنك تجامل اصدقائك على حسابها من الذين يسيئون اليها..والا اصدقني القول بماذا يختلف السيد كاتب المقال عن المفكر ع .. ص الذي تسخر من كتاباته وتعليقاته !! والسؤال الذي يراودني بدوري هو: هل انت منصف؟ انا اشك في ذلك

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مجتمعاتنا بين التبعية الغربية والشرقية – ما هو الفرق - ؟ الجزء الأول / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قواعد التنوير الأربعون | القاعدة الرابعة والثلاثون: تفكيرك ه ... / محمد بركات
- هل حقًا الناشطة ميسون بيرقدار مكلّفة بمراقبة المعارضين في أل ... / أحمد سليمان
- الإخوان المسلمون والتنظيم الخاص.. سيرة العنف الديني: / عمر الشاطر
- حين تنتخب الضحية جلّادها.. / عباس موسى الكعبي
- «ما الذي يبقى للإنسان حين يصمت المعنى؟ ميرسو واغتراب الذات ف ... / ياسر جابر الجمَّال
- سري كانيه.. حين يصبح حق العودة امتحاناً للدولة السورية ؟ / اكرم حسين


المزيد..... - خبير عسكري ليبي: مدربون أوكرانيون يقومون بتجنيد أفارقة في 3 ...
- -واشنطن بوست-: أكثر من 150 مدنيا قتلوا في غارات أمريكية على ...
- -بلومبيرغ- : نجاح أولى اختبارات مشروع -القبة الذهبية- الرئيس ...
- الخارجية التركية تدين اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على مرت ...
- دراسة: حوالي نصف الاسكتلنديين يؤيدون الانفصال عن بريطانيا من ...
- إعلام: محاولات زيلينسكي استهداف العمق الروسي لم تحقق مبتغاه ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مجتمعاتنا بين التبعية الغربية والشرقية – ما هو الفرق - ؟ الجزء الأول / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - الى يعقوب - احسان صادق