أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أحمد جرادات - كاتب وشيوعي أردني - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول: ثورة وربيع ووهابية: أطياف وأشباح / أحمد جرادات - أرشيف التعليقات - رد الى: شامل عبد العزيز - أحمد جرادات










رد الى: شامل عبد العزيز - أحمد جرادات

- رد الى: شامل عبد العزيز
العدد: 605840
أحمد جرادات 2015 / 2 / 21 - 10:01
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ شامل،
ربما يكون تعبير روبسبير تعبيراً أدبياً عن جوهر الثورة. أما موقع الثورات العربية/الربيع العربي من هذا -التعريف-، فهو أمر بحاجة إلى دراسات معمقة ووقت أطول قد يمتد إلى حين وصولها إلى حالة الاستقرار. بيد أن ثمة اتجاهين رئيسيين في النظر إلى هذه الأحداث التاريخية الكبرى: اتجاه يرى أنها جميعاً ثورات وآخر يرى أنها جميعاً مؤامرات.

بالنسبة لي ما زلت أرى رأياً ثالثاً منذ الأيام الأولى-ربما لا ينتمي إلى التيار العام- ويتلخص في ضرورة التمييز بين الثورة و-الربيع-. فالأولى ثورة والثانية ثورة مضادة، وذهبتُ إلى حد تصنيفها -ربما تعسفياً لغايات بيان الفروق بينها- إلى فئات: ثورات ناجحة من حيث كونها ثورات سيرورة، كالثورتين التونسية والمصرية، وثورات مغدورة كالثورة البحرينية، وثورات معذبة كالثورة اليمنية، وثورات مصنَّعة/مخترقة/ موجهة ( أي ربيع عربي/ ثورة مضادة) كالثورتين الليبية والسورية.

وقد حدثت الثورتان التونسية، صاحبة مأثرة السبق، والمصرية، صاحبة المليونيات الشعبية -اليوتوبية- العظمى، بشكل فاجأ وأربك جميع دوائر الاستخبارات الغربية والعربية والمحلية، بل فاجأ الثوار أنفسهم.
وكنت قد نشرت في هذا الموقع المحترم مقالاً مطولا عن فيلسوف الربيع العربي وغيفارا الثورة المضادة، بيّنتُ فيه هذا الرأي، وأوضحتُ كيف صنع الصهيوني الفرنسي برنار أونري ليفي الثورة الليبية وقادها وخطب في جماهيرها محرضاً بشكل علني، وكأنه تشي غيفارا. ثم انتقل إلى الثورة السورية كي يطبق عليها -سيناريو القذافي- على حد تعبيره.

بالنسبة للثورة المصرية، لا تزال ذاكرتي مغمورة بما شاهدتُ وسمعت ولمست، بل شممت وتذوقت وعشت من أحداث تاريخية في ميدان التحرير وشوارع القاهرة وحواريها واجتماعات مثقفيها وسياسييها وشباب ثورتها بوجه خاص أثناء الزيارة التي غمرني بها الحظ غداة جمعة سقوط مبارك، مما جعلني أجرؤ على الادعاء بأنني فهمتُ جوهر الثورة المصرية، أي أنها سيرورة ثورية، تعترضها محاولات اختطاف الثورة من قبل الإخوان المسلمين أو أو الالتفاف عليها من قبل من يُطلق عليهم اسم -الفلول-.

وأما بالنسبة لنظريتيْ -صدام الحضارات- و-نهاية التاريخ-، الدين الجديد لليبرالية الجديدة، فإن -الإله-
-الرأسمالية- لم يخلق سوى الفاشية العرقية والدينية. ولعل من حسن حظ جيلنا أنه يشهد بطلان هذا الدين الجديد، وذلك ليس نتيجة لنضالات الشعوب فحسب، وإنما أساساً بسبب الأزمة البنيوية للراسمالية التي لا سبيل إلى حلها مهما أجرت من عمليات جراحية فتاكة للشعوب والطبقات المستغلة.
مع أطيب تمنياتي
-


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أحمد جرادات - كاتب وشيوعي أردني - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول: ثورة وربيع ووهابية: أطياف وأشباح / أحمد جرادات




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المقاومة و -فن التعامل مع الممكن-! / عبدالله عطية شناوة
- ثلاثة أسئلة عن تونس: من أين تأتي القوة، وأين يكمن الضعف، ومت ... / عزالدين بوغانمي
- نازا: فيلم إسرائيلي عن الإبادة في غزة أقام القيامة في دولة ا ... / جهاد حمدان
- أخطاء المقاومة في 7 أوكتوبر انقلبت عليها / نهاد ابو غوش
- كيف تحول الأحزاب السياسية الإعلام الكردي إلى هندسة للقطيع؟ & ... / وهاب شاه محمد
- وجع الاقلام الخائرة .. كيف يحول نائب نقيب الصحفيين الاوجاع ا ... / خالد الخفاجي


المزيد..... - ترامب في الذكرى الثالثة لـ-7 أكتوبر-: -من أكثر الأيام ظلمةً ...
- سامسونغ ترفع سعر جالاكسي إس 26 إف إي رغم ثبات العتاد والكامي ...
- 4 قتلى في غزة بينهم متطوع بالدفاع المدني.. قصف إسرائيلي بالت ...
- في ذكرى 7 أكتوبر الثالثة.. إرث الإخفاق الأمني يلاحق نتنياهو ...
- ميرتس يلمّح إلى -راية زائفة- في انتخاب رئيس من -البديل- لبرل ...
- فرنسا: توقيف أكثر من 6600 شخص منذ اندلاع احتجاجات طلاب المرح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أحمد جرادات - كاتب وشيوعي أردني - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول: ثورة وربيع ووهابية: أطياف وأشباح / أحمد جرادات - أرشيف التعليقات - رد الى: شامل عبد العزيز - أحمد جرادات