أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل تكفينا الكلمات / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - نكتبُ لمن يقرأ .. حتى لو كان واحداً - الحكيم البابلي










نكتبُ لمن يقرأ .. حتى لو كان واحداً - الحكيم البابلي

- نكتبُ لمن يقرأ .. حتى لو كان واحداً
العدد: 605621
الحكيم البابلي 2015 / 2 / 20 - 06:47
التحكم: الحوار المتمدن

الأخت الزميلة الفاضلة فؤادة العراقية .. تحية
رأيي أنه نحنُ لا نفرض أنفسنا على الكِتابة، بل العكس هو الصحيح، لِذا نصيحتي أن لا تستعجلي قلمك، فالكتابة بالضبط كعملية الحبل والولادة، وإن لم تكتمل أزمنة الحبل بالفكرة، فسيولد الجنين قسراً!، وسيكون في أغلب الأحيان ميتاً، أو ربما مشوهاً أو مُعوقاً .. حتى وإن عاش
حين يحين وقت ولادة الفكرة، فالكاتب سيعلم ذلك حتماً، وستكون ولادة طبيعية لا قسر فيها، وأحياناً جميعنا نعتقد بأننا نضبنا ونشفنا ولم يعد هناك حليب في ضرع بقرتنا مهما كانت حلوباً، ولكن .. هي مجرد فترة زمنية علينا أن نكون صابرين معها ، وأن لا نستعجلها أبداً
ولا ألومك حول رأيك بالكتابة وما تعني هذه الأيام، فكلنا نتوقف يومياً ونتسائل: لمن نكتب، وهل هناك حقاً من يقرأ؟ وما الفائدة من كِتاباتنا غير مضيعة وقتنا وخاصةً مع وجود دائماً من يشتمنا ويلعننا ويُخَوِنُنا ويحاول جاهداً تسفيهنا أو التقليل من شأننا والحط من قدرنا !!، لكنني دائماً وفي حالات الإحباط أتذكر قول الشاعر عبد اللطيف اللعبي: (أود التوقف عن الكتابة من دون أن أعاني وخزَ الضمير)!، وصحيحٌ ما قال، هو ضميرنا وليس نحنُ
كل الود


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل تكفينا الكلمات / فؤاده العراقيه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الجمهورية التي أرعبت الإمبراطورية... كيف حوَّل «خورمشهر-4» إ ... / احمد صالح سلوم
- الإيرانيون يفكّكون تكنولوجيا القنبلة الأمريكية GB-57، بالتوا ... / مروان صباح
- كرّسوا حياتهم لخدمة الغزاة / كاظم فنجان الحمامي
- «كلّ واحد يخلّي باله من لَغلوغته… حين تُراقَب الرجولة بأجهزة ... / سامي ابراهيم فودة
- بيت جَدّي / محمد خالد الجبوري
- الأدب القوطي ثُمَّ تجلّى آلن بو || باتريك كِندي / ياسر عامر عبد الحسين


المزيد..... - لحظة اندلاع شجار عنيف داخل البرلمان التركي.. والنواب يتبادلو ...
- ما قصة -الوثيقة الاستثمارية- التي أرسلها الأمير السابق أندرو ...
- إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ستشارك في تأمين كأس العالم ر ...
- ليز دوسيت: في طهران، مظاهرات من أجل الثورة الإيرانية طغت علي ...
- الرقة تفتح أبواب سجونها، والعائلات تبحث عبثاً عن آلاف المفقو ...
- مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترامب ويصوت لإلغاء الرسوم على الس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل تكفينا الكلمات / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - نكتبُ لمن يقرأ .. حتى لو كان واحداً - الحكيم البابلي