أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محمد بن عبد الله رسول الله هو صناعة امريكية صهيونية...... / نهى سيلين الزبرقان - أرشيف التعليقات - شلون يدعمون داعش وشلون يحاربوها - عبد الحكيم عثمان










شلون يدعمون داعش وشلون يحاربوها - عبد الحكيم عثمان

- شلون يدعمون داعش وشلون يحاربوها
العدد: 605602
عبد الحكيم عثمان 2015 / 2 / 20 - 04:00
التحكم: الحوار المتمدن

عماد ضو لاتحكي شيش بيش
مرة تقول ا لاردن والسعودية وقطر تدعم داعش وتمولها وترجع في تعليقك رقم20
لتقول
السعودية والأردن والإمارات تقصف سوريا مع أمريكا وإسرائيل
شلون رهمتها


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محمد بن عبد الله رسول الله هو صناعة امريكية صهيونية...... / نهى سيلين الزبرقان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإنحياز الطّبَقي لخُبراء صندوق النقد الدّولي / الطاهر المعز
- القلب والأرق وغراب الليل: قراءة واحدة عميقة في ثلاثة كتب للأ ... / سعد محمد عبدالله
- الحتمية الإنسانية .. نحو نظرية فلسفية جديدة / محمد عمارة تقي الدين
- يوم الفقراء العالمي / حسين علي الحمداني
- مصر وحرب اليمن: بين عقدة الستينيات وضغوط باب المندب / حسين علي الحمداني
- في ذكرى ثورة اكتوبر ١٩٦٤ حتى لا تتكرر تج ... / تاج السر عثمان


المزيد..... - تعرّف إلى بابو.. لماذا تُعد ولادة شبل الباندا الحمراء مهمة ج ...
- ما الخرافة المتعلقة بسرطان الثدي التي يصدقها معظم الناس؟
- أمير سعودي يبيّن رأيه بشِعر ولي عهد دبي.. ويوجه نصيحة للسعود ...
- رواج تعليقات على تصريح السيسي بـ-الدفاع عن السعودية- داخل ال ...
- تركيا.. -الحزب الجديد- يرفع الفيتو في وجه الانتخابات المبكرة ...
- روبيو: ترامب يريد 60 يوما لتحليل تأثير العقوبات ضد روسيا على ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محمد بن عبد الله رسول الله هو صناعة امريكية صهيونية...... / نهى سيلين الزبرقان - أرشيف التعليقات - شلون يدعمون داعش وشلون يحاربوها - عبد الحكيم عثمان